الرئيسية » الافتتـاحيـة »

إذا أسندَ الأمْرُ إلى غير أهله فانتظر السَّاعة … سيدي إفني نموذجا

روى الإمام البخاري في صحيحه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: “إذا ضُيِّعَتِ الأمانةُ فانتظر الساعة، قال: كيف إضاعتُها يا رسول الله؟ قال: إذا أسندَ الأمْرُ إلى غير أهله، فانتظر السَّاعة” أخرجه البخاري في الصحيح.

يذكرنا هذا الحديث النبوي بما تعانيه الجماعات الترابية الجهوية والإقليمية والمحلية بالمغرب، وما جماعات إمجاض الخمس إلا جزء من هذا الوطن، حيث استطاع عدد كبير من الوصول إلى هذه المجالس الجماعية ولم يكن لهم أي دور سوى رفع اليد حين يرفعه الزعيم وانحنائه حين ينحني يد الزعيم.

نسبة الأمية لدى المستشارين الجماعيين على صعيد المجالس الجماعية لإمجاض مرتفعة جدا، وهو ما سيكتشفه أي مواطن بسيط لمجرد حضور في الدورات التي تعقدها هذه الجماعات أو في الاجتماعات التي يحضرونها.

مستشارين جماعيين لا يعرفون دورهم كمستشارين جماعيين، لا يقدمون ولا يؤخرون، لا يناقشون ولا يقترحون، لا يفكرون ولا يبدعون، أغلبهم أسندت لهم مهمات كبيرة كرئاسة اللجان وهم لا يقرؤون ولا يكتبون، ولا تستغربون إن علمتم أن أغلب رؤساء اللجان الشؤون المالية والبرمجة أميون.

تِغِيرْتْ نْيُوزْ / الافتتاحية

مشاركة الخبر مع أصدقائك

أكتب تعليقك