الرئيسية » الافتتـاحيـة »

قبيلة في مغرب غير نافع يموتوا أهلها كما تموت الكلاب الضالة

كيف يشعر المسؤولين على مسؤولية إمجاض وهم يتلقون خبر حدوث وفيات أمام بوابة المراكز الصحية المغلقة؟

كيف يشعر رؤساء الجماعات الترابية المحلية لإمجاض وهم يتلقون نبأ وفاة بعد أخرى أمام المركز الصحي الجماعي لجماعة تغيرت، وهم الذين فرقتهم الصراعات والانتخابات؟

كيف يشعر رئيس جهة كلميم واد نون وأغلبيته وهم يتلقون نبأ وفاة بعد أخرى أمام المركز الصحي الجماعي لجماعة تغيرت، وهم شركاء في جريمة البلوكاج وعرقلة المشاريع الصحية بالجهة؟

كيف تشعر معارضة جهة كلميم وهم يتلقون نبأ وفاة بعد أخرى أمام المركز الصحي الجماعي لجماعة تغيرت، وهم شركاء في جريمة البلوكاج وعرقلة المشاريع الصحية بالجهة؟

كيف يشعر رئيس المجلس الإقليمي مع أغلبيته ومعارضته وهم يتلقون نبأ وفاة بعد أخرى أمام المركز الصحي الجماعي لجماعة تغيرت، وهم الذين لم يقدموا أي إضافة إلى المجال الصحي بإمجاض؟

كيف يشعر طبيب المركز الصحي وهو يتلقى اتصالا هاتفيا من عناصر الدرك الملكي تــُطالبه الالتحاق بعمله لمعاينة وفاة أمام بوابة المستشفى وينتظرونه إلى ساعات للوصول والأموات تفترش الأرض؟

كيف يشعر (المناضلين) من أنباء هذه القبيلة العزيزة وهم يتلقون نبأ وفاة بعد أخرى أمام المركز الصحي الجماعي لجماعة تغيرت؟

كيف يشعر رؤساء جمعيات المجتمع المدني بإمجاض وهم يتلقون نبأ وفاة بعد أخرى أمام المركز الصحي الجماعي لجماعة تغيرت ولا يستطيعون تحرير بيان استنكاري وتنديدي وتضامني مع ضحايا إهمال المسؤولين؟

كيف يشعر عامل الإقليم وهو يتلقى نبأ وفاة بعد أخرى أمام المركز الصحي الجماعي لجماعة تغيرت، وهو ممثل أعلى سلطة في البلاد بالإقليم؟

كيف يشعر المسؤولين على قطاع الصحة وطنياـ وجهويا، وإقليما، ومحليا وهم يتلقون نبأ وفاة بعد أخرى أمام المركز الصحي الجماعي لجماعة تغيرت ولم يقوموا بدورهم على أحسن وجه؟

كيف يشعر البرلمانيين الذين يمثلون الإقليم بمجلس النواب والآخرين الذين يمثلون الجهة بمجلس المستشارين وهو يتلقون نبأ وفاة بعد أخرى أمام المركز الصي الجماعي لتغيرت وهم لم يترافعوا يوما على هذا الملف؟

إنه الضمير المهني يا سادة … وإذا أسندت الأمور إلى غير أهلها فانتظروا الساعة ومزيدا من الوفيات أمام بوابة المستشفيات في قبيلة كتب له أن يموتوا أبنائها كما تموتوا الكلاب الضالة…

تِغِيرْتْ نْيُوزْ  / الافتتاحية

مشاركة الخبر مع أصدقائك

أكتب تعليقك