
في مثل هذا اليوم (16 يناير 2016) أي قبل سنتين بالتمام والكمال، خلص اجتماع عقده رؤساء الجماعات الترابية الخمس لإمجاض بقاعة الاجتماعات بمقر جماعة تغيرت إلى التوقيع على اتفاقية إحداث مجموعة الجماعات والمصادقة عليها في دوارات المجالس الجماعية المعنية، والتي صادقت عليها جميع الجماعات باستثناء مجلس جماعة إبضر الذي طلب بإعادة صياغة بعض بنودها التي لا تتلاءم مع القانون التنظيمي 113.14.
وخلص الاجتماع إلى أن الجماعات الخمس سيقومون بعمل مشترك والذي سيشغلون عليه في كل جماعة على حدى في دوراتها، والتوقيع على الاتفاقية بين الجماعات الخمس، من أجل إحداث مستشفى القرب بالمنطقة والبحث عن شركاء آخرين لإنجاز هذا المرفق الصحي الهام، مع الإشارة إلى أن الحاضرين في الاجتماع هم السادة: ناصر الدين مومو رئيس جماعة النابور، وعمار أمهزول رئيس جماعة تيغيرت، وسعيد إدمشيش رئيس جماعة بوطروش، وإبراهيم الناجم رئيس جماعة إبضر، والحسين كاضيض رئيس جماعة أنفك) بحضور بعض نوابهم وبعض الأعضاء الأخرين.
مرت سنتين على الاجتماع ومرت عليها الانتخابات التشريعية لأكتوبر 2016، ثم الانتخابات الجزئية دجنبر 2017، وعرفت المنطقة مجموعة من التغييرات وشهدت إمجاض وفيات كثيرة أمام بوابة المركز الصحي الجماعي، وإلى حدود اللحظة لا جديد يذكر بخصوص هذه الاتفاقية وهذا المستشفى باستثناء بعض الاشاعات المتداولة التي تفيد أنه سيتم إحداثه بمركز لاخصاص وهو ما ينفيه عبد اللطيف اليمودي في تصريح لموقع تغيرت نيوز الذي يؤكد أن ذلك مؤجل إلى حين تعيين وزير الصحة.
وتزامنا مع اجتماعهم، في نفس اليوم (16 يناير 2016) رفض المستشفى الإقليمي الحسن الأول بمدينة تيزنيت استقبال سيدة حامل قادمة من الجماعة الترابية إبضر إقليم سيدي إفني دون تقديم مبررات لذويها رغم أنها في حالة استعجال، ما أدى إلى نقلها إلى وجه السرعة إلى المستشفى الإقليمي لمدينة سيدي إفني. والسيدة أنجبت في صحة جيدة بمستشفى سيدي إفني بعد قضائها لحظات المخاض العصيبة منذ يوم قبل ولاتها. حيث لم تتمكن من الحصول على سيارة إسعاف لجماعة إبضر، ما أدى إلى نقلها عبر سيارة خاصة إلى مركز تيغيرت لتُنقَل عبر سيارة إسعاف تابعة للمركز الصحي لتغيرت.
تِغِيرْتْ نْيُوزْ / الافتتاحية
رابط قصير: https://www.tighirtnews.com/?p=32538







