
تعيش ساكنة جماعة سبت النابور إقليم سيدي إفني خلال هذا الأسبوع صراعا وحربا كلامية حول ما يعرف بمطرح النفايات الذي تشير الدراسات إلى أنه سيقام بمنطقة أيت كرمون بجوار بعض الدواوير غير بعيد عن سوق زاكور .
المطرح أعاد وأجج ذاك الصراع القائم بين مكتب المجلس الحالي برئاسة ناصر الدين مومو و مكتب المجلس السابق برئاسة الحسين لركو ، صراع أملته نتائج الانتخابات الجماعية لسنة 2015 والذي بلغ أوجهه عندما تخلت النائبة الرابعة عن مهامها والتحقت بالمعارضة التي يرأسها الرئيس السابق .
المطرح المحلي أو مجمع النفايات الذي سيقام بجماعة سبت النابور كان نتاج لدراسات أجراها مكتب الدراسة متواجد بمدينة الرباط وبتنسيق مع القسم التقني بعمالة سيدي إفني مند سنة 2011 إلى أن تمت صياغة النسخة النهائية لهذا المخطط المدبر لتدبير النفايات الصلبة بمجموع إقليم سيدي إفني حيت سيتم نقل هذه النفايات إلى محطة سيدي إفني حيث المعالجة وإعادة التدوير .
مطرح النفايات هذا المزمع انجازه بسبت النابور جعل الجميع في حيرة من أمرهم، وأعاد إلى الأذهان مجموعة من الأسئلة من قبيل، من رخص لإنجاز هذا المشروع على جماعة النابور؟ ومن أعطى موافقته حول هذا المشروع؟، ومن لديه المصلحة في إنجازه بتراب هذه الجماعة؟، أسئلة سيجيب عنها قادم الأيام وربما ستكون عنصرا مفصليا في الولاءات والانتماءات السياسية بهذه الجماعة .
تغيرت نيوز / الافتتاحية
رابط قصير: https://www.tighirtnews.com/?p=32398







