الرئيسية » سياسة ومجتمع »

مقترح توجيه ملتمس إلى جلالة الملك محمد السادس من جهة كلميم واد نون

إلى كل ساكنة جهة كلميم واد نون بصفة عامة وخاصة:

ساكنة ميرغت وكل الفعاليات المدنية والمنتخبين بها .

ساكنة دائرة لاخصاص وكل الفعاليات المدنية والمنتخبين بها .

ساكنة أيت الرخا و إمجاض وكل الفعاليات المدنية والمنتخبين بها .

ساكنة جماعة أيت بيفولن وكل الفعاليات المدنية والمنتخبين بها.

ساكنة بلدية بويزكارن والجماعات المجاورة لها كتيمولاي وإفران و تغجيجت الى طاطا وكل الفعاليات المدنية والمنتخبين بها.

ساكنة جماعة تكانت والجماعات المجاورة لها وكل الفعاليات المدنية والمنتخبين بها.

ساكنة بلدية كلميم عاصمة الجهة وكل الفعاليات المدنية والمنتخبين بها.

الموضوع : إخبار بإعداد ملتمس موجه إلى جلالة الملك بالتدخل من أجل رفع الحيف والانصاف في حق متضرري تحويل مسار الطريق السيار “تزنيت – كلميم”.

سلام تام بوجود مولانا الامام                                             

وبعد إخواني، أخواتي أبناء المنطقة بالداخل و الخارج :

إخواني، أخواتي المنتخبين و المنتخبات :

إخواني، أخواتي الفاعلين و الفاعلين المحليين:

تعتبر شبكة الطرق السريعة أحد أهم مقومات التنمية نظراً لدورها في تحقيق الاتصال السريع بين الجماعات الترابية ببعضها بالإضافة إلى دورها في تحقيق التنمية الاقتصادية، لأنها تساهم في ازدهار التجارة والأنشطة الاقتصادية وسهولة الحركة المرورية بين التجمعات العمرانية وبين مناطق الإنتاج ومناطق التسويق والمدن حيث الخدمات الاجتماعية خصوصا في قطاعي الصحة والتشغيل والتعليم العالي.

كما إن شبكة الطرق المزدوجة تمثل قنوات الربط السليم بين كافة الأنشطة والوظائف، وهي التي تساعد في حل مشكلة المرور وتساهم في نقل حركة المركبات والمشاة بين الجماعات الترابية وأخرى في سلم و أمان وبأقل تكلفة مادية و زمنية.

أمام هذه الأهمية التي لا يختلف عليه اثنان وأمام مؤامرة /قرار تغيير مسار الطريق المزدوج تزنيت – كلميم المتعمد، وإبعاده كليا عن مساره الطبيعي “الطريق الوطنية رقم 1” مما نتج عنه انحراف ترتب عليه ضرر كبير، وتكريس لعزلة ساكنة مهمة وكبيرة “أكثر من 160 ألف نسمة” والحيلولة دون فك العزلة عنها وانفتاحها على محيطها الاقتصادي والاجتماعي، الشيء الذي يشكل، غصبا لحق وسلبا له بقرار غير مشروع من المصالح المركزية للتجهيز والنقل في الدرجة الأولى التي اعتدة على حقوق هذه الفئة من ساكنة هذا الوطن.

إخواني، أخواتي أبناء المنطقة بالداخل و الخارج :

إخواني، أخواتي المنتخبين و المنتخبات :

إخواني، أخواتي الفاعلين و الفاعلين المحليين:

أمام التصريحات الأخيرة لاحد المسؤولين عن سبب تحويل مسار الطريق، وأمام المسؤولية الملقاة على عاتقنا كممثلي الساكنة بالمجالس المنتخبة، وأمام إيماننا الراسخ أن تحقيق التنمية بجهتنا بصفة عامة وبجماعاتنا بصفة خاصة في الوقت الراهن يعتبر عملية معقدة تتطلب مشاركة، وإدماج مختلف الفاعلين المحليين الرسميين أو غير الرسميين مؤسساتيين وأفراد، لأن النهوض بالتنمية وتحقيق الأهداف الاقتصادية، والاجتماعية، لم يعد حكرا على السلطات المركزية فحسب، بل أصبح من أولويات الجماعات الترابية وكل الفعاليات المدنية من جمعيات وتعاونيات ونقابات وفاعلين اقتصاديين … ومن، باعتبارهم النواة الصلبة التي تتمحور حولها المنجزات التنموية التي يتم تحقيقها عموديا وأفقيا

إخواني، أخواتي أبناء المنطقة بالداخل و الخارج :

إخواني، أخواتي المنتخبين و المنتخبات :

إخواني، أخواتي الفاعلين و الفاعلين المحليين:

إن التنمية المحلية، هي عملية متكاملة لا تتم بواسطة تدخل الفاعلين المركزين دون إشراك كل الفاعلين المحليين بمختلف تلوينهم و انتماءاتهم و أفكارهم بعيدا عن الانتماء الحزبي والقبلي والاجتماعي … إن التنمية المحلية الحقيقة والمستدامة لن تتم إلا بواسطة سياسات متكاملة ومندمجة تأخذ بعين الاعتبار المحيط والاعتبارات السوسيو-اقتصادية و الاختلالات المجالية، في إطار من التكامل، والتشارك بين مختلف هؤلاء المتدخلين، فهدف التنمية هو “العمل على تحسين الأحوال الاقتصادية والاجتماعية والثقافية للساكنة أي للمواطنين بشكل جمعي – ليس لهذا الفرد أو ذاك من ذوي النفود و المال و السلطة”، عن طريق العمليات التي توحد بين جهود سكان تلك الجماعات، وجهود السلطات الإدارية في إطار التعاون والتكامل، من أجل حياة أفضل للمواطنين و الوطن.

ولذلك يعتبر التعاون والتكاتف الداخلي تجاوز المفهوم التقليدي للحدود المتعارف عليها إلى مفهوم أكثر امتدادا وشمولا للمعرفة والاقتصاد والسوق بحيث لا تعترف بالجهود الانفرادية للدولة المركزية، بل تضع من الفكر التشاركي إحدى المبادئ الأساسية للتنمية المستديمة من أهم ملامح التحولات التي عرفتها اللامركزية المغربية، وقنطرة عبور للتنمية المحلية المستدامة في بعدها التشاركي، خصوصا أمام العجز المالي والبشري “ضعف الكفاءات وسط المنتخبين” لبعض الجماعات المحلية و بعض المكونات المدنية باعتبار ذلك هو العائق الأكبر الذي يحول دون تحقيق الأهداف التنموية، الأمر الذي يتطلب التعاون في إطار لامركزي بين الجماعات الترابية من جهة وبين الفعاليات المدنية من جهة أخرى من أجل التغلب على الإشكالات التنموية المحلية على وجه الخصوص .

إخواني، أخواتي أبناء المنطقة بالداخل و الخارج :

إخواني، أخواتي المنتخبين و المنتخبات :

إخواني، أخواتي الفاعلين و الفاعلين المحليين:

أمام كل ما سبق فقد قررت توجيه ملتمس في الموضوع إلى جلالة الملك، راجيا منكم جميعا التضامن والمساندة في إعداد الملتمس، مع الاشارة أنني سأفتح بالموازاة مع الملتمس الرسمي لجلالة الملك صفحة خاصة للموضوع على “موقع الفيسبوك” ثم “موقع  AVAAZ  للحملات الاجتماعية”.

و في الأخير و في انتظار تجاوبكم تفضلوا إخواني أخواتي بقبول فائق التقدير و الاحترام. 

والسلام

إفران الأطلس الصغير  بتاريخ : 07 يناير 2018

التوقيع :

محمد أمنون: مستشار جماعي بجماعة افران الاطلس الصغير عن حزب التقدم و الاشتراكية – اقليم كلميم

الهاتف : 0662547352

مشاركة الخبر مع أصدقائك

أكتب تعليقك