الرئيسية » الافتتـاحيـة »

بعد سنة من تجديد جمعية طريق “إضرضار” … ماذا تحقق؟

في مثل هذا اليوم من السنة الماضية (السبت 07 يناير 2017) انتخب الحاج موسى أكنكو رئيسا جديدا لجمعية تامونت سيدي أحمد أو موسى إمجاض إداكوكمار تزروالت في الجمع العام العادي المنعقد بقاعة الاجتماعات بمقر جماعة تغيرت. وانتخب أيضا كل من محمد باكريم نائبه الأول والحسين الرامي نائبه الثاني ومحمد ازراك كاتبا عاما وعبد الله باكريم نائبا له. فيما انتخب الحاج محمد الدوش أمينا للمال ومحمد واوكري نائبا له. فيما انتخب في مهمة المستشارين كلا من محمد برضاوز والحسين بيوكار.

الجمع العام ذاته والذي عرض نقطة واحدة في تقريره الأدبي تتعلق بإنجاز دراسة تقنية لطريق إضرضار، والتي انجزها المجلس الجماعي لتغيرت في الولاية ما قبل السابقة. فيما عرض التقرير المالي حيث أوضح كشف الحساب البنكي أن الجمعية تتوفر على مبلغ 8770 درهم. حضره 04 أعضاء من المكتب السابق من أصل 21 عضوا الذين غابوا عن الجمع العام رغم توصلهم بدعوة الحضور بما فيهم أعضاء ينتمون للجماعات الترابية الأخرى المنتمية لإقليم تيزنيت.

رئيس المجلس الجماعي لتغيرت عمار أمهزول أكد خلال الجمع العام أن مشروع تهيئ وتعبيد طريق إضرضار يسير نحو التحقيق إما على البرنامج الوطني الترابي PMT أو على مستوى اتفاقية شراكة بين وزارة التجهيز والنقل وجهة كلميم واد نون. ومرت سنة بالتمام والكمال، وتبين أن طريق إضرضار  ما هي إلا ورقة انتخابية يتم استغلالها في كل محطة انتخابية، حيث لا جمعية قامت بما عليها القيام به ولا المجالس المنتخبة والبرلمانيين، وهو ما يسائل الدولة المغربية وكل المجتمع عن مصير هذا الطريق؟.

تغيرت نيوز / الافتتاحية

مشاركة الخبر مع أصدقائك

أكتب تعليقك