
في مثل هذا اليوم من السنة الماضية (الجمعة 06 يناير 2017) تسلم البرلماني السابق عن دائرة إقليم سيدي إفني عمر بومريس مجموعة من الملفات وُصفت بـ”الملغومة” من طرف المواطنين ومن ممثلي جمعيات المجتمع المدني أثناء استقبالهم بالمقر المؤقت للكتابة المحلية لحزب العدالة والتنمية بمركز تغيرت، وهلي ملفات كبيرة كطريق إضرضار والثانوية التأهيلية المستقلة ومكتب استخلاص فواتير الكهرباء.
من بين هذه الملفات الثلاثة، تمكن البرلماني السابق من تحقيق ملف واحد، يتعلق الأمر بإحداث مكتب لاستخلاص فواتير الكهرباء بمركز جماعة تغيرت، وهو ما تــُطالب به ساكنة إمجاض بجماعاتها الترابية الخمس منذ سنة 2008، ولم يتحقق إلا بعد 09 سنوات، فيما لم ينجح في تحقيق مطلب لا زال عالقا منذ تسعينيات القرن الماضي، وهو طريق “إضْرْضَارْ” التي لم يـُكتب لها الخروج إلى أرض الواقع لفك العزلة عن ساكنة دواوير تزروالت.
ومن بين الملفات التي تسلمها البرلماني بومريس في مثل هذا اليوم من السنة الماضية، والتي تسلمها قبله البرلماني السابق محمد عصام، هو ملف بناء ثانوية تأهيلية مستقلة بمركز جماعة تغيرت، والتي طالبت بها فعاليات المجتمع المدني وناضلوا من أجلها الشباب، إلى أن انتزعوا التزم مكتوب من محمد الوفا، وزير التربية الوطنية والتكوين المهني السابق ببنائها سنة 2015 بفضل ذات البرلماني، وهو ما لم يتم إلى حد الآن.
اليوم وبما أن إقليم سيدي إفني ممثل بـ 03 برلمانيين بمجلس النواب، وهم كل من محمد أبدرار (الأصالة والمعاصرة) ومصطفى بايتاس ومصطفى مشارك (التجمع الوطني للأحرار) إضافة إلى برلماني جهة كلميم واد نون بمجلس المستشارين عبد الوهاب بلفقيه (الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية) يـُطرح السؤال مَنْ مِنْ هؤلاء قد يستطيع أن يـُحقق لهذه القبيلة طلب واحد من بين طلباتها؟
تغيرت نيوز / الافتتاحية
رابط قصير: https://www.tighirtnews.com/?p=32264







