تغيرت نيوز / الافتتاحية
غالبا ما يتم التطرق إلى القضايا السلبية التي تضر بالمواطن والمواطنة في شتى القطاعات بإقليم سيدي إفني عموما ومنطقة إمجاض بالخصوص، سواء في المنابر الإعلامية أو عبر مواقع أو تطبيقات التواصل الاجتماعي، فيما يتم التجاهل القضايا الإيجابية وعدم الإشارة إليها، فعندما يستنكر المواطن والمواطنة من إمجاض وينددون بسوء الخدمات الصحية بإمجاض مثلا، في المقابل لا يشكرون معاملة وحسن الخدمة التي يـُقدمها بعض الأطر بالمركز الصحي الجماعي تغيرت، وخاصة الممرضات المولدات وبعض الممرضين الذين يشتغلون خارج أوقات عملهم ولا ينتظرون جزاء ولا شكورا.
فكم من سيدة كـُتب لها أن تضع مولودها في أوقات متأخرة من الليل، ومجرد أن تصل إلى المركز الصحي الجماعي تجد ممرضة مولدة في استقبالها بحُسن السلوك والمعاملة ومراقبتها إلى حين أن تضع مولودها، بل وتراقبها لساعات طوال قبل أن تغادر سرير المستشفى، لكن حين يتعرض مواطن أو مواطنة أخرى لسوء معاملة من طرف أحد الأطر أو وجد أبواب المستشفى مغلقة في وجهه يجمع جميع الأطر في سلة واحدة ويتهم بعدم القيام بعملهم، وهو ما لا يجب أن يكون، لأن هناك استثناء.
في المجال الصحي دائما، يـُندد سكان هذه القبيلة بانعدام وسائل النقل الصحي وعدم تفعيلها، كما هو الشأن بسيارة إسعاف جماعة تغيرت وما وقع سلفا لسيارة إسعاف جماعة إبضر وما يـُقال عن سيارة إسعاف بوطروش، في المقابل نفس السكان لا يشكرون ما يقدمه سائق سيارة إسعاف جماعة أنفك الذي يجول أرض إمجاض طولا وعرضا، ويلبي طلبات المواطنين والمواطنات في كل جماعات إمجاض الخمس وخارجها، لكن أين نحن من دعمه ولو بالكلمة الطيبة.
عكس ذلك، تعرض هذا السائق لإهانة كبيرة السبت 30 دجنبر 2017 بجماعة إبضر حين حضر الحفل الذي أقامه البرلماني مصطفى مشارك بمناسبة فوزه بالمقعد النيابي الجزئي بالدائرة المحلية الانتخابية سيدي إفني من طرف شخص لا يزور إمجاض إلا في مناسبات الانتخابات وفشل في الفوز بالمقعد البرلماني وينتمي إلى جماعة إبضر، واستعمل ألفاظ عنصرية في حق سائق سيارة إسعاف حضر في إطار العمل الانساني بدعوة من السلطة المحلية تحسبا لأي طارئ لا قدر الله، لا لشيء إلا لأن رئيس جماعة هذا السائق دعم الجهة المنافسة،
الذي صدرت منه كلمات وعبارات عنصرية في حق سائق سيارة إسعاف أنفك، ربما كان غائبا عن جماعة إبضر حين لم تكن هذه الجماعة تتوفر على سيارة إسعاف لأزيد من سنة أثناء تعرضها لحادثة سير قرب مدينة تيزنيت، كان ذلك السائق يجول جماعة إبضر طولا وعرضا، لا يـُميز بين المواطنين والمواطنين بانتمائهم القبلي أو الحزبي أو السياسي، كان يرد على مكالمات المواطنين في منتصف الليالي، وكان يتصل به أعضاء جماعة إبضر لنقل زواجاتهم للمراكز الصحية للولادة، لكن هذا “العنصري” أبى إلا أن يجازيه بتلك الطريقة.
في إمجاض مسؤولين بمختلف مسؤوليتهم يستحقون الشكر والتشجيع، صحيح أنهم فقط يقومون بما عليهم القيام به، لكن الكلمة الطيبة في حقهم واجب على كل مجاضي ومجاضية ولكم واسع النظر.
رابط قصير: https://www.tighirtnews.com/?p=32235








رقصة الديك عند الدبح
هي من الهزات الارتدادية لفوز السيد مشارك فأن يسحب البساط من تحت قدميه وان يكون هدا الحفل بمتابة حفل وداع لأي طمع في في الوصول إلى البرلمان أو الجهة .. حيت الامتيازات والتعويضات والاجرة والتقاعد وووو
يفعل دالك ليس لسواد عيون السيد مشارك أو الغيرة على القبيلة بل لقطع الطريق عنه وتعميق الشرخ واجهاض أي احتمال للتفاف أبناء هده القبيلة حول مشارك وبالتالي الفوز في الانتخابات القادمة مرة أخرى …
أما الهجوم على سائق سيارة الإسعاف ..فهو مجرد در للرماد في العيون. ..( ملاحظة : نقدر ونحترم هدا المنبر الإعلامي المتميز لكن من فضلكم نحن مجاط وليس امجاض أو. .. ).
أكتب تعليقك