الرئيسية » سياسة ومجتمع »

قراءة في 15 حدث محلي بجماعة سبت النابور … البلوكاج المحلي عنوان المرحلة

نعيد تركيب أبرز الأحداث التي وسمت سنة 2017 على مستوى جماعة سبت النابور إقليم سيدي إفني، مساهمة منا في إغناء النقاش وإتاحة الفرصة لجميع المهتمين بالشأن المحلي قصد تعميق النقاش العمومي حول القضايا السياسية والاجتماعية والثقافية المحلية  …

أحداث كثيرة شهدتها المنطقة من حيث المشهد السياسي والاجتماعي والثقافي خلال سنة 2017 التي نودعها، حيث أثار جزء مهم منها نقاشا واسعا داخل الأوساط السياسية والمجتمعية المحلية على مدى الاثني عشر شهرا الماضية، ومن أبرزها ما يلي: 

  1. دورات المجلس الجماعي (فبراير – ماي – أكتوبر … الخ )، والتي أفرزت لنا اختلافا وتباينا في الآراء والنقاشات العمومية والارتسامات وقراءة وتحليل للأوضاع والمواقف بين الشباب ومتتبعي الرأي المحلي.
  2. انطلاقة إعداد برنامج عمل الجماعة للفترة الممتدة ما بين 2017 و 2022 ، ومكتب الدراسات المتعهد بإنجازه في اجتماع وورشة لإعداده مع كافة الفرقاء والفاعلين الترابيين والجمعويين المحليين.
  3. تنظيم دوريات محلية لكرة القدم، من طرف شباب المنطقة سعيا منهم في ترسيخ قيم التضامن والتأخي والروح الرياضية في الأوساط الرياضية المحلية، وسعيا منهم كذلك إلى إثارة انتباه المسؤولين للنهوض بأوضاعهم الاجتماعية ولتحسين شروط تكوينهم وإدماجهم في الحياة الاجتماعية (توفير البنيات الاستقبالية الخاصة بالشباب خاصة ملاعب القرب ودور الشباب ….).
  4. إصدار كتب تاريخية حول البعد التاريخي للمنطقة، ومنها كتاب مدرسة فيلالت والحياة الفكرية والثقافية بتنكرتيل للأستاذ علي بن أحمد زكي، وقبله كتاب قبيلة تجاجت عبر التاريخ لصاحبه الأستاذ الحسن بن الحسين توفيق التجاجتي، إيمانا من هؤلاء المؤلفين بترسيخ الوعي التاريخي وبداية التدوين حول المسار التاريخي والاجتماعي والثقافي للمنطقة، وهو الشي الذي لاقى قبولا لدى عامة الشباب المثقف بالمنطقة.
  5. المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، إنجاز المشاريع، وتوطينها على مستوى المجال الترابي للجماعة وتكوين هياكل اللجنة المحلية للمبادرة، مواضيع أثارت نقاشا متباينا بين الشباب، من مؤيد لها إلى معارض وناقد لها.
  6. الدخول المدرسي واجتماعات الفرقاء والمتداخلين في الشأن التربوي ، لإنجاحه، والوقوف على النواقص والاشكالات المطروحة بعد النتائج الكارثية والمستوى الذي ظهر به التلاميذ والتلميذات على مستوى المؤسسات التعليمية بالمنطقة، والنقاش العمومي الذي أثاره الكثيرون حول هذا الموضوع.
  7. دار الطالب والطالبة وتجويد الخدمات الاجتماعية المقدمة للتلاميذ والتلميذات، المواضيع التي لم تخرج من دائرة النقاش العمومي المحلي المثار حول سبل وملحاحية وضرورة الاهتمام والنهوض بأوضاع المتمدرسين والتلاميذ.
  8. شبكة جمعيات النابور، من النقاش الافتراضي إلى التأسيس، المولود الجمعوي الذي لطالما طال انتظاره، سعيا من الجمعيات المنخرطة في هذا الإطار إلى تجويد الحياة الجمعوية بالمنطقة، والانخراط في المسار التنموي والترافعي حول قضايا المنطقة.
  9. إحياء التراث اللامادي والثقافي بالمنطقة، وذلك سعيا على التقليد السنوي، في تنظيم المواسم والمعارف بالمنطقة (معروف صريح – ادعبلا – الماتن … الخ )، تيمنا منهم في ترسيخ قيم التآزر والتآخي وصلة الرحم.
  10. مبادرة دعم اليتيم في نسختها الثالثة، تحت شعار، “لنجعل اليتيم يبتسم”، المبادرة الانسانية والاجتماعية التي لاقت استحسانا وقبولا كبيرا لدى العامة والخاصة، والتي حطت الرحال بالنابور، فاللهم أجعل اعمالهم الخيرية و التطوعية في ميزان حسناتهم وجزاهم الله خير الجزاء.
  11. أشغال اللقاءات التواصلية الذي احتضنتها قاعة الاجتماعات – حول وضعية قطاعي التعليم والصحة بحضور كل السيد المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية، والمندوب الاقليمي لوزارة الصحة على إقليم سيدي إفني ، لإعطاء توضيحات وشروحات حول النهوض بقضايا التعليم والصحة وحول تجويد الخدمات التربوية والصحية والاجتماعية الذي يقدمها هاذين القطاعين على مستوى النفود الترابي للجماعة.
  12. التدشين العاملي للشطر الأول من مشروع تأهيل مركز النابور، حيث الأشراف العاملي و الوفد المرافق له على إعطاء انطلاق بناء المقطع الطرقي تجاه السوق الأسبوعي وتوسعة وتقوية المداخل الرئيسية للمركز، والمشروع لحامله المجلس الإقليمي بتكلفة مالية 1.540.437.00 درهم ومدة الانجاز خمسة أشهر.
  13. الانتخابات الجزئية والحملة الانتخابية للأحزاب المشاركة في الاقتراع الجزئي بالدائرة المحلية لسيدي إفني التي أتت على الأخضر واليابس، بعد صدور قرار المحكمة الدستورية بتاريخ 26 شتنبر 2017 ، والقاضي بإلغاء المقعد البرلماني لحزب العدالة والتنمية وتعويضه، والاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، بإقليم سيدي إفني وإجراء انتخابات جزئية يوم الخميس 21 دجنبر 2017.
  14. وفد النابور المشارك في الحفل الذي نظمه البرلماني الجديد مصطفى مشارك الفائز في الاقتراع التشريعي الجزئي الأخير بدوار اد الحافر بجماعة إبضر ، وحضور وفد النابور وباقي الفعاليات السياسية والمدنية في فعالياته.
  15. الممارسة السياسية المحلية والصراعات السياسية والحزبية بالمنطقة، أبدعت في إنتاج وظهور مفاهيم سياسية جديدة، ومنها الترحال السياسي – أزمة الماء وصراع الوفود، ما يوحي بانسداد الأفق في السنوات المقبلة في تنزيل السياسات التنموية بالمنطقة والهدر الزمني لكل الجوانب التنموية.

أحداث وجزئيات أخرى أترك المجال للمتتبع للشأن المحلي للحديث فيها وإعطاء حصيلته وقراءته للمشهد السياسي والاجتماعي المحلي.

وعلى إثر هذه القراءة المتواضعة، ومواكبة منا لكل هذه الأحداث والقضايا والإشكالات المطروحة وما رافقها من نقاشات عمومية محلية، فأول وأخر ما يمكن ملاحظته أن سنة 2017 على مستوى النابور لم تكن أفضل حالا من السنوات التي سبقتها، فهي العام الثقيل بالنسبة لكل النابوريين، وخصوصا بعد البلوكاج المحلي الذي طرا على الميزانية الجماعية.

عمر أوبوهو: تغيرت نيوز من جماعة سبت النابور

مشاركة الخبر مع أصدقائك

أكتب تعليقك