
سؤال مشروع، وقد طرح بقوة في الساحة السياسة بإقليم سيدي إفني، واعتبر الكثيرين أن انتصار مصطفى مشارك عن حزب التجمع الوطني للأحرار في الانتخابات الجزئية الأخيرة التي أجريت الخميس الماضي 21 دجنبر 2017، والظفر بالمقعد البرلماني، هو بداية موت سياسي لـ عبد الوهاب بلفقيه، وإن كان أخوه محمد المترشح هو الذي انهزم بـعد حصوله على 17944 صوت، مقابل حصول مصطفى مشارك على 20687 صوت، فيما لا يزال عبد الوهاب يتمتع بصفة برلماني بمجلس المستشارين.
موت سياسي، هو انخفاض عدد الأصوات المحصل عليها تدريجيا بعد كل اقتراع انتخابي، وليس عكس ما حصل مع حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بإقليم سيدي إفني الذي تمكن من رفع عدد الأصوات المحصل عليها 07 أكتوبر 2016 من 11742 صوت، إلى 17944 صوت خلال الانتخابات الجزئية 21 دجنبر 2017، بزيادة 6202 صوت انتخابي خلال سنة واحدة رغم فقدانه المقعد النيابي.
لذا، فحسابيا، الذين يدعون نهاية عهد آل بلفقيه سياسيا بجهة كلميم واد نون، وإقليم سيدي إفني بالخصوص، لم يطلعوا على الأرقام الصحيحة، مع العلم أن نسبة المسجلين في اللوائح الانتخابية والمصوتين لم تتغير كثيرا، فعدد المسجلين في السنة الماضية هو 80459 ناخب وناخبة، مقابل 80042 خلال السنة الجارية، وسجل انخفاض عدد المسجلين في اللوائح الانتخابية بـ 417 ناخب وناخبة.
بلغ عدد المصوتين خلال اقتراع دجنبر الجاري 41025 صوت، مقابل 41227 صوت خلال اقتراع أكتوبر 2017، بانخفاض عدد المصوتين بـ 202 صوت، وبالتالي، فنتيجة الانتخابات الجزئية لـ 21 دجنبر 2014 بالدائرة المحلية الانتخابية سيدي إفني كانت في صالح “بلفقيه” الذي تمكن من رفع عدد الأصوات المحصل عليها كما سلف الذكر إلى 6202 رغم انهزامه أمام مرشح التجمع الوطني للأحرار. وكل هذه الأرقام تفند ادعاءات انهيار جزء كبير من قلعة الاتحاديين بالإقليم،
جدير بالذكر أن عدد الأصوات المعبر عنها السنة الماضي هي 37447 صوت، فيما عدد الأصوات المعبر عنها السنة الجارية هي 38631، وبالتالي فالأصوات المعبر عنها سجلت انخفاض بـ 1184 صوت، وتمكن من إضافة على 6202 صوت إلى رصيده الانتخابي، رغم تحالف عدد الأحزاب ضده، من بينهم التقدم والاشتراكية الحاصل في انتخابات 2016 على 2977 صوت، وكذا الحركة الشعبية الحاصل على 5744 صوت.
تغيرت نيوز / الافتتاحية
رابط قصير: https://www.tighirtnews.com/?p=31956








أليس الصبح بقريب
هدا هو لسان حال السيد بلقيه ..فالأمر كله يتوقف على دكاء السيد مشارك ومدى قدرته على الحفاظ على هده الأرقام خاصة وأن الأحزاب الدين ساندوه سيكون لهم موقف آخر في الانتخابات القادمة .. والكارتة العظمى انه أم يبن حملته الانتخابية على أي برنامج يظهر من خلاله للسكان مدى مصداقيته ادا نجح في تحقيقه أما الرهان على القبيلة …وترك المجاطيون يتغنون بالانتصار على غيرهم وعدم تنبيههم إلى أن السيد مشارك برلماني يمثل جميع أبناء سيدي افني لأمر غير محمود وغير ودي ..
وبلغة الأرقام دائما فإن ماحصل عليه خارج مجاط أكبر مما حصل عليه من داخلها ..أليس الصبح بقريب ؟
أكتب تعليقك