الرئيسية » الافتتـاحيـة »

جزئيات سيدي إفني تـُعري عورة المنافقين

كشفت الحملة الانتخابية لجزئيات 21 دجنبر 2017 بإقليم سيدي إفني عورة المنافقين الذي يسعون وراء الدراهم والذين لا تهمهم المصلحة العامة للإقليم، وأخرجت المفسدين من حجورهم وأعلنوا نفاقهم علانا وأمام الملاء دون حياء ولا خجل، ولم يستطيعوا الصمود أمام الاغراءات المالية كثيرا كما  لا يستطيعون كتمان فسادهم.

بأيت بعمران ولاخصاص ثم أيت الرخا وإمجاض، في جميع هذه القبائل استطاعت هذه الحملة الانتخابية أن تـُعري على عورة الانتهازيين والاسترزاقين في العمل الحزبي والسياسي والانتخابي، من بينهم جمعويين وآخرون منتخبون، فمنهم من كان بالأمس القريب أعلن دعمه لهذا المرشح ضد الآخر للانتماء الحزبي والسياسي والقبلي وترجع بعد أن قيل له “مَنْعْطِيوْكْ والوا”.

رؤساء أحزاب سياسية تخلوا عن حزبهم علانا، ودعموا مرشح حزب آخر كان بالأمس القريب أشد المنافسين لهم في الانتخابات الجماعية وحتى الجهوية ولا يزال، لم يكلفوا أنفسهم عناء إصدار بلاغ أو بيان عدم المشاركة في الانتخابات ومنح الحرية والصلاحية الكاملة لأعضاء الحزب لدعم المرشح الصالح والأنسب، بل تكتموا وأعلنوا دعمهم لمرشح فلان وتراجعوا في الدقائق الأخيرة لحاجة في نفس “الفلوس”.

شباب جمعويين هم أيضا غيروا مواقفهم في آخر اللحظات بعدما أن أعلنوا عنها جهرا في وقت سابق، ولم يوضحوا أسباب تغيير المواقف بين عشية وضحاها، ويعلنون في آخر اللحظات دعمهم لفلان كانوا يصفونه بأشد أوصاف وعبارات الفساد. وهو ما أوضح بشكل واضح أن “الأموال” تـُغير المواقف لدى عدد من الشباب “المنافقين” من جمعويين وحزبيين.

كيف يمسحوا المواطنون بهذا الإقليم عموما وقبائل إمجاض بالخصوص إسناد المهمات الكبيرة خاصة الجمعوية والجماعية لمثل هؤلاء “المنافقين” الذي يغيرون مواقفهم مع تغيير “البزولة” والسماح لهم بترأس جمعيات ذات المنفعة العامة وعموم المسؤوليات، فأكيد أن هدفهم ملء جيوبهم بغض النظر عن من أين لك ذلك، وقريبا بعد الانتخابات سنخصص لهم حلقات في ما بعد جزئيات 2017.

تغيرت نيوز / الافتتاحية

مشاركة الخبر مع أصدقائك

أكتب تعليقك