الرئيسية » الافتتـاحيـة »

مع اقتراب الانتخابات الجزئية بسيدي إفني .. السوق طالع

لا حديث في الآونة الأخيرة سوى “سوق طالع”، “شحال غادي يعطي فلان وفرتلان” … وما شابه ذلك من عبارات تراقب من سيضع ملف ترشحه للانتخابات الجزئية لملء المقعد الشاغر بمجلس النواب في الانتخابات الجزئية المحلية التي ستجرى في الـ 21 دجنبر الجاري (2017).

تشير كل المعطيات، أنه إلى حدود الآن ستكون المنافسة بين مرشحين قويين في الجانب المادي، وهو ما يدفع غالبية ساكنة الإقليم عموما ومنطقة إمجاض وأيت الرخا ولاخصاص بالخصوص إلا من رحم ربي للبحث عن من سيمنح أكثر، ويستعد الجميع كل حسب مكانه وتخصصه.

الناخبين إلا قليلا يستعدون لسماع من يطرق أبواب منازلهم ويحمل إليهم ورقة 200 درهم ليلة الاقتراح وقبلها. وسماسرة الانتخابات من الأعيان وبعض من المستشارين الجماعيين ضغطوا على زر بحث عن المرشح الذي سيدفع أكثر من الآخر لاصطياد فريستهم كل حسب جماعاته وقبيلته.

بعض من رؤساء الجماعات لا يعرفون إلى أين سيتجهون، وآخرون أعلنوا عن انطلاق حملة انتخابية قبل حتى وضع الترشيحات باستعمال كل أساليب التهديد والترغيب وكل ما يسمح به القانون وما لا يسمح به أيضا، أملا في القضاء على المنافس والوافد الجديد على الإقليم.

المجتمع المدني الذي كان بإمكانه أن يلعب دورا كبيرا في توعية المواطنين والناخبين بدورهم كفاعلين في الميادين السياسية والانتخابية، بدوره يجري وراء أموال الانتخابات والمصالح الشخصية، ناسيا أو متناسيا دوره كمجتمع مدني لوضع النقط على الحرف بدل إزالتها.

تغيرت نيوز – الافتتاحية

 

مشاركة الخبر مع أصدقائك

أكتب تعليقك