الرئيسية » أغراس أغراس » كلشي باين »

الخروج الإعلامي لرئيس جماعة سبت النابور، قراءة في مغالطات السيد الرئيس !

وصف باللقاء الناجح، ووصفوه بالأريحي الذي تعامل مع أسئلة الصحفي برزانة وحرفية، تلك شهادة لن نختلف معها من حيث المبدأ، ولربما سوف نلتقي ولأول مرة على رأى واحد مع “مطبِّلي المجلس الجماعي لسبت النابور”، تفنن الأستاذ ناصر، في الكلام وبدا لنا وكأنه يلقي درسا على التلاميذ، يلقي درسا حتى لا نقول محاضرة، كي يتناسب الأمر مع “الشريحة الأمية” التي وُصف بها مراراً من أُريد لهم أن يفقهوا الدرس، ولأن الاستاذ ناصر بارع في شرح الدروس بحكم مهنته كمدرس، فقد برع في درسه هذا الأخير، مستعملا مختلف الأساليب، التي لم تخلو من لغة الخشب المجردة، تلتها أحيانا بعض من الجمل والمصطلحات الفرنسية، في إشارة منه على ما يبدو، من أن “سعادته” مثقف متمكن وليس من زمرة “خريجي أخربيش” كما يوصف الطرف الآخر، نعود لِلّغة نناقش الخشبية منها وندع لغة فولتير بعيداً، فنعرج على أجوبة ناصر التي تضمنت الكثير من أكشووض، جوابا على أسئلة هي الأخرى من خشب، تكفل بها الموالون له والذين أدّو ببراعة دورا أشبه بأرانب السباق، الدين يرفعون من الإيقاع من أجل أن يحطم البطل الرقم القياسي، أسئلة تبدو سخيفة ولا معنى لها ولا ترقي حتى إلى مستوى أصحابها، المستوى العلمي نقصد، خلاصة القول في هذا الباب، نجح الأستاذ ناصر في اجتياز أسئلة امتحان “التحضيري السياسي” أجاب عنها بكل أريحية وسهولة، فنال في مقابل ذلك سيلا من “اللايكات” والتعاليق المنمقة المتملقة.

سيارة الدفع الرباعي ليست في ملكي الخاص ولا استعملها في أغراضي الشخصية، هي ملك للجماعة، كان هذا هو رد ناصر على سؤال طرحه متصل، أستهجن فيه اقتناء المجلس الجديد للسيارة كأول إجراء مباشرة بُعيد تسلمه الإدارة، الأستاذ ناصر قال أن السيارة ليست رباعية الدفع كما يـُشاع، وأن اقتناءها فرضته الظروف الجغرافية للمنطقة، حيث لا مناص من سيارة تفي بالغرض، وكأن المجلس القديم كان يتنقل بالجمال، أو أن السيارة القديمة التي كان يستعملها، لا يمكنها بلوغ مدينة كلميم أو إفني، وحتى إن سايرنا السيد الرئيس في الطرح وسلمنا بالحجة “الواهية” والاسطوانة المشروخة التي يبررون بها “الكاتكات”، فلماذا أبقوا على السيارة الثانية؟، وهل تحتاج الجماعة الفقيرة بمواردها الهزيلة كما ورد على لسان ناصر الدين نفسة، هل تحتاج لسيارة ثانية؟ وإن كان الأمر كذلك فما هي مهمتها؟، قل هاتوا برهانكم إن كُنتُم صادقين.

هذه كانت إحدى المسائل التي تجنب الرئيس الحديث عنها، مفضلا سياسة الهجوم الشعبوي الذي لقى كثيرا من التأييد من المناصرين، وحاول من خلاله الظهور بوجه المصلح المحارب للفساد، الفساد الذي لم يوضح لنا كيف يحاربه، وقد بدت بُذورُه مزروعة في ميزانية العام 2018, التي أسقطتها المعارضة، لم يوضح لنا السيد الرئيس ما خطب “الجرافة” التي اشتغلت طوال العام بثمن أدناه 250 درهما للساعة الواحدة، وحققت 2000 درهما فقط من الأرباح، تلتها في ذلك شاحنة الصهريج المائي التي حققت المبلغ ذاته في سنة، ومعدل عملها يبلغ على الأقل صهريجي مياه في اليوم، بثمن أقله 200 درهم!؟ فبأي آلة تحاربون الفساد؟

في احدى الجماعات القروية الغير البعيدة جغرافيا عن جماعة النابور، خفضت النفقات إلى الحد الأدنى، فمثلا، نفقات تنقل الرئيس داخل التراب الوطني خفضت إلى 600 درهم، بعد أن كانت أضعاف ذلك، بينما مجلسنا الجديد الصفي النقي المحارب للفساد، جعل منها 45000 درهم، نفقات “المسارية والطواجن والتبراع”، ويستمر مسلسل الإصلاح.

لكن وحتى لا نجحف في حق المجلس الحالي، فقد أبانوا عن العزم في التقشف بغية ترشيد النفقات منذ الوهلة الأولى، حيث اتبعوا سياسة نزع “المصابيح الكهربائية الزائدة” للإنارة العمومية، لخفض تقل الفاتورة الكهربائية على الجماعة، فحددوا الدواوير التي لم تصوت لهم من أجل جعل لياليها ظلاما دامسا، في إجراء انتقامي لا يخفى على أحد، تقشفوا في إطفاء الأنوار التي كان حريا بهم إشعالها.

مشروع تزويد دواوير أيت كرمون بمياه تزروالت “مشروع فرعوني” هكذا وصف السيد الرئيس هذا المشروع، في محاولة لتبخيس فكرة مشروع كبير تتوفر فيه كل آليات النجاح لو لقى مساندة، تحظى منطقة تزروالت بفرشة مياه جوفية هامة جداً، وبإمكان مشروع هكذا مهما كان حامله أن يزود لا أيت كرمون فقط بالمياه، بل جماعة النابور برمتها، وإذا كان ذلك “مشروعا فرعونيا” في نظر الرئيس، فالساكنة اليوم تبحث عن مشاريع “فرعرنية كنعانية”، وعن رجال في نفس طينة تلك المشاريع، لا مشاريع شراء السيارات الفارهة، وتزويد قاعة الاجتماعات بالكراسي المريحة و بالمكروفونات والشاشة العملاقة، حتى بدت شبيهة بقاعة من قاعات الأمم المتحدة، خصصت لمشاهدة مباريات المنتخب الوطني والتقاط الصور والسيلفيهات وسط براريد أتاي، ونحن لازلنا ننتظر الإصلاح.

الطاهر بيفركي: عضو المجلس المحلي لحزب الحركة الشعبية بجماعة سبت النابور   

 

مشاركة الخبر مع أصدقائك

تعليق واحد

  1. علي أومسعود: 2017/11/26 1

    يتحدث رئيس جماعة سبت النابور بموقع شتوكة بريس بالمباشر يوم الثلاثاء 7 نونبر 2017 على الساعة 7 مساءا و 13 دقيقة وتطرق الى شكايتنا في شأن بيان الالتزام الدي اراد ان يحرمنا منه ،هدا الادمي الدي يدعي الثقافة لا يسعه كالمعتاد الا ان يضلل المواطن عامة والمحلي خاصة يظن في نفسه أنه سوف يحقق مبتغاه لكسب تعاطف الناس بعد عدم قدرته على تدبير الشأن المحلي بالنابور الى أن وصلت به الامور فقدان أغلبيته المتواضعة أصلا فما خرجته هاته الا كرقصة الديك المدبوح أما نحن للحقيقة يبقى لساننا يكشف بصدق.
    إذن يا هدا تتحدثون عن بيان التزام للموظف المعني هو عبد ربه هدا علي اومسعود الذي سلم له من طرف القائد ردا على إستفسار من طرف عامل إقليم سيدي إفني بعد شكاية رفعناها في هدا الشأن لسيادة العامل وتسلمنا بيان الالتزام يوم 27 اكتوبر 2017 موقع من طرفكم 5 اكتوبر 2017 بعد الطلب الدي وضعناه بمكتب الضبط يوم 26 شتنبر 2017 إكدب إذن يا رئيس على من لا يعرفك وظلل الناس انا المعني بهدا الامر لم تجدوا ما تعللوا به موقفكم الا ان ترسلوا بيان الإلتزام هدا للقائد.
    ورافقتم بيان الالتزام هدا بقرار إحالتنا على مقر الجماعة للإشتغال في الإرشادات للمواطنين بعد كوني واضبت في عملي بفرع زاكور مكلف بتصحيح الإمضاء مند مدة 18 سنة الى يومنا هدا ، كما احتفظ ” بميساج ” لمدير مصالح الجماعة يخبرني انه لم توقعوا بيان الإلتزام هدا يا رئيس الى حدود 6 اكتوبر 2017 وهده الرسالة القصيرة عبر الهاتف يحدد فيها السيد مدير مصالح الجماعة الموظف الدي سلم بيان الالتزام للرئيس كدالك كي يوقعه ،لكن أحتفظ به الى يومنا هدا، فقط كل هدا يندرج في اطار تصفية حسابات سياسية ضيقة معي كموظف بعد رفضي التنازل عن مشروع كهربة سوق زاكور الدي تبنته الجمعية الاحسانية بصفتنا رئيس لهده الجمعية وتتحدثون أن الجمعية ليس لديها بما تساهم به بقدرما أنها ساهمت بتكلفة 120 ألف درهم تقريبا كالتالي 67000 درهم تقريبا لفائدة المكتب الوطني للكهرباء و 50000 درهم للشركة لتي أنجزت تقريبا 30 في المئة من الاشغال والاتفاقية موقعة مع شركة تريمال والرئيس المؤسس للجمعية العابد محمد شفاه الله الدي وهب أرضه لإحداث هدا السوق الاسبوعي ولست أنا الدي تعاقدت مع الشركة وتودون من الجمعية التنازل ما ليس في مصلحة الجمعية لما لها من إلتزامات مع الشركة والمستفيدين من المشروع ، وليس كما تزعم انني أضع العصا في العجلة حتى لا يخرج المشروع لحيز الوجود ونسيتم أنكم من تنكر لبنود المحضر الموقع 22 نونبر 2016، خاصة البندين الاول والتالث وعلى أساس إدراج المشروع باسم الجمعية ضمن المبادرة الوطنية للتنمية البشرية،غير أننا في الجمعية الحاملة المشروع في الأصل نتفاجأ مرة أخرى بتنصل الجماعة عبر تغييب الجمعية ذات الصفة لتجعل نفسها وصية وحاملة للمشروع ضاربة بعرض الحائط حقوق الشركة المسند إنجاز المشروع هدا من جهة، ومن ناحية اخرى الرئيس أراد أن يمارس ضغطه علي بعد إستقالتي من كاتب فرع الاتحاد الاشتراكي بسبت النابور بعد استقدامنا له من حزب الاستقلال ولكن بمجرد استقالتي لاسباب سياسية وتنظيمية في مقدمتها الترشيحات التي لم اتقبل فيها رفاقك الدين لا ينضبطون للقرارات الحزبية من تنقلات بين الاحزاب بعدها تمت استقالتي كدالك من الكتابة الاقليمية للحزب باقليم سيدي افني بصفتي مقرر بهده الكتابة وكل هدا موثق لدي ، ومن ناحية رفض التحاقي بمركز سبت النابور من الفرع المحلي بزاكور الدي قضيت فيه 18 سنة وبوثائق تتبث دالك فلن اغادره الا بقرار المحكمة الفيصل الاخير بيننا ،حتى بالطرد فلقد سبق لكم ان اتخدتم قرار بوضع خدماتي رهن اشارة السلطة المحلية بالنابورشهر أبريل الماضي ورفضت دلك لإبعادي عن اسرتي مسافة 10 كلمترات بذلا من 1 كلمتر مهما أعاني من مرض مزمن ” القلب والشرايين ” ونسائلكم كدالك ما بالكم بصفتنا عضو اللجنة المتساوية الاعضاء في رفضكم تسوية وضعية الموظفين في الاستفادة من الرتبة التي حصلوا عليها ،فما بالكم كدلك بالاحتفاظ بتنقيط الموظفين وعدم توقيعها ولا عرضها حتى على اللجنة المتساوية الاعضاء ،كل هدا وما زلتم تريدون تضليل الرأي العام والمحلي بالنابور، الحقيقة نكشفها لكم الان ليس الغد فلن أساندك ولن أكون بجانبك أبدا كما ترجون دالك سياسيا ، أنا حر في الانتماء وفي التحركات في المجتمع بالقانون واتمتع بالحقوق التي يخولها لي الدستور من انتماء حزبي ، نقابي، سياسي ،حقوقي وجمعوي لن يفرض علي احد اي توجه الا ماا يمليه علي ضميري فقط. فها أندا في مسقط رأسي بين هده القمم الاطلسية الصغرى معززا ومكرما وعهد المحاباة والموالاة والغطرسة رحل رغم أن البعض يئن ويتوخى العودة إليه ، وإياي لن أطبل لاحد ولن أسبح في فلكه ولدرب النضال نبقى أوفياء وعلى دربه سيتم لقيانا والى الأمام إدن … فلا خوف لدينا ما دام الفيصل بيننا هو المحكمة الادارية وبما تحكم نحن له ننفّذ ولم نربي الكبد و القلب على العمل بل النضال الدي به يسمو المناضل الحقيقي وليس الاسترزاقي الدي على بطنه يسير …. فلا ثقافته انداك تنفعه ولا الدبلومات تشفع له عن تصرفاته الاعتباطية المتنافية لمبادئء النضال الحقيقي بل لاخر أوراقه يحرق فقط ، أما نحن في درب النضال تربينا وتدرجنا الى أن إكتسبنا قيمتنا ومصداقية أقوالنا وأفعالنا ولله الحمد على ما نحن عليه …ولكلامنا وتأكيده نرفقه بوثائق تثبت صحة كلامنا يا هدا وبعضها الاخر احتفظ به الى المكان المناسب له للادلاء به …

أكتب تعليقك