الرئيسية » سياسة ومجتمع »

تلميذة يتيمة قاصر تتعرض لاعتداء من طرف أحد معارف أفراد القوات المساعدة من إقليم سيدي إفني

تعرضت تلميذة “ن . ص” يتيمة الأب تتابع دراستها بمستوى الثالث إعدادي بالثانوية الإعدادية محمد اليزيدي بمركز تغيرت مديرية إقليم سيدي إفني لاعتداء جسدي وتحرش جسدي من طرف أحد الأشخاص من معارف أحد أفراد القوات المساعدة بمركز جماعة تغيرت والذي يشتغل كذلك كمساعد لأحد الحدادين بمركز جماعة تغيرت أيضا من ذوي السوابق العدلية.

وقالت أم التلميذة في طلب مؤازرة موجه إلى جميع هيئات المجتمع المدني  أن فصول الاعتداء وقعت أحداثه يومي 23 و24 نونبر 2017، بعد أن تعرض المشتكى به لابنتها يوم 23 نونبر 2017 على إثره قامت بإخبار والدتها، فرافقتها ببعض أخواتها صباح يومه 24 نونبر 2017 ليفاجئهن  بالهجوم على التلميذة المذكورة بالضرب والسب والشتم مبررا أفعاله على عدم رضائه بما قامت به من إخبار والدتها.

وأضاف طلب الأم أن ابنتها ابنتي إلى إيذاء نفسي وذلك بشعورها بعدم الأمان من مكروهات وتصرفات المشتكى به وجسدي جراء الضرب التي تعرضت له، مما يعتبر مسا صارخا بالحقوق الشخصية لهذه الفتاة من حرية التنقل والتجوال والدراسة التي يكفلها لها القانون.

جدير بالذكر أن التلميذة وأخواتها صرحن لموقع تغيرت نيوز ولممثلي فعاليات المجتمع المدني، أن المتهم هددهن بعبارة “غادي نشرك لك وجهك” بعد أن رفضت التلميذة الرضوخ لرغباته، مؤكدة أنه يمارس عملية التحرش الجنسي في حق عدد من التلميذات أمام بوابة المؤسسة وفي طريقهن إلى مؤسسة الرعاية الاجتماعية وفي أماكن مختلفة من مركز الجماعة.

وفور علمها بالحادث، استدعى قائد قيادة تغيرت الضحية عبر أعوان السلطة، والتي حضرت إلى مقر القيادة رفقة جدها واستمع لها القائد. مع الإشارة إلى أن جمعية أباء وأولياء وأمهات تلاميذ وتلميذات الثانوية الإعدادية محمد اليزيدي سبق أن تقدمت بشكايتين إلى كل من القائد الإداري لقيادة تغيرت والدرك الملكي يطالبون فيه السلطات المحلية والأمنية بتوفير الأمن أمام بوابة المؤسسة وفي المسالك التي تربط بين المؤسسة التعليمية ومؤسسات الرعاية الاجتماعية.

تغيرت نيوز من جماعة تغيرت

مشاركة الخبر مع أصدقائك

تعليق واحد

  1. سلمان بن زعفان: 2017/11/25 1

    ما موقع “القوات المساعدة” من الإعراب في هذا الخبر؟
    ألا يكفي أن تتم الإشارة إلى مهنة المدعى عليه (مساعد حداد) دون إقحام القوات المساعدة في الأمر؟

أكتب تعليقك