الرئيسية » سياسة ومجتمع »

تقرير حقوقي يستنكر التطويق الأمني للمستشفى الجهوي بكلميم

أدان المركز المغربي لحقوق الإنسان بكلميم بشدة، التدخل الأمني العنيف في حق المحتجين والمعتصمين أمام اللجنة الجهوية لحقوق الإنسان طانطان كلميم، والذي أدى إلى اصابة مجموعة من النساء من بينهم إصابة خطيرة لسيدة حامل، وعبر في تقريره الأولي عن استنكاره الشديد للتطويق الأمني الذي عرفه المستشفى بعد إحالة الضحايا إليه، وحمل المسئولية الكاملة لرئيس قسم الشؤون الداخلية بوﻻية كلميم لنتائج التدخل العنيف وللتصرفات اللا مسؤولة التي صدرت منه أثناء فض الاعتصام، مطالبا والي الجهة بالتدخل العاجل من أجل فتح باب الحوار أمام المحتجين.

وكشف تقرير CMDH أن القوات العمومية قامت منتصف ليلة أمس الأربعاء 22 نونبر 2017  بالتدخل على المعتصمين أمام اللجنة الجهوية لحقوق الإنسان طانطان كلميم دون ادنى احترام الضوابط القانونية المعمول بها في تفريق اﻻعتصامات، خصوصا وأن اغلب المعتصمات نساء ومن بينهم حوامل، وعرف التدخل إصابات متعددة بلغت حوالي 8 نساء نقلن إلى المستشفى الجهوي بكلميم بينهم حالة خطيرة لسيدة حامل ﻻ زالت ترقد بقسم الوﻻدة.

القوات العمومية حسب تقرير نشره موقع إلكتروني محلي، قامت ليلة أمس بتطويق المستشفى ومنع باقي المعتصمين من الدخول للاطمئنان على صحة ضحايا التدخل، وأكد التقرير أن التدخل عرف استعمال مبالغ للقوة وبشكل غير متناسب مع المحتجين الذين غالبيتهم من النساء، كما أن التدخل قاده بشكل شخصي رئيس قسم الشؤون الداخلية بوﻻية كلميم. كما ذكر التقرير أن تسلموا شواهد طبية دون الإشارة فيها إلى مدة العجز. بالرغم من أن المركز المغربي لحقوق الإنسان بكلميم عند تواجده بالمستشفى أكد له أحد المسؤولين بالمستشفى أنه سيتم معالجة الأمر.

كلميم بريس الإلكتروني الذي أورد الخبر، أكد أن قوات الأمن تدخلت في الساعات الأولى من صباح اليوم بالقوة لفض الاعتصام الذي تخوضه مجموعة من المواطنين والمواطنات ممن يعتبرون أنفسهم مقصيين من بطائق الإنعاش أمام اللجنة الجهوية لحقوق الإنسان. وخلف التدخل بعض الإصابات في صفوف المعتصمين،  تم نقلهم إلى مستعجلات المستشفى الجهوي بالمدينة، وتم إخلاء المكان من كل المعتصمين الذين بدأوا اعتصامهم أول أمس، كخطوة ضمن مسلسل من الوقفات التي تنظمها تلك الفئة ضد ما سموه الاقصاء من الانعاش الوطني.

تغيرت نيوز من كلميم

مشاركة الخبر مع أصدقائك

أكتب تعليقك