أن يعتدي رجل سلطة بمنطقة إمجاض إقليم سيدي إفني جهة كلميم واد نون على شاب من ذوي الاحتياجات الخاصة بمناسبة عيد الاستقلال، فذاك يعني أن هناك عقول من الإدارة المغربية لم تستوعب بعد التغييرات التي عرفها المغرب والتقدم في مجال حقوق الانسان.
فكيف يسمح هذا الرجل الذي يمثل الإدارة المغربية لنفسه، أن يعتدي على شاب من ذوي الاحتياجات الخاصة، كان فقط ينتظر أن يمر موكب عامل إقليم سيدي إفني في محطة من محطات الاحتفال بعيد الاستقلال، كان هدفه أن يمنح رسالة إلى عامل إقليم سيدي إفني تحمل هموم فئة من ساكنة هذه المنطقة من ذوي الاحتياجات الخاصة.
الغريب في هذا الاعتداء، لأن الاعتداء أصلا ليس بغريب في دولة كالمغرب .والغريب كما قلنا، أن الاعتداء وقع أمام أنظار عدد من المنتخبين وممثلي المجلس الجماعي موقع الاعتداء، وأمام أنظار عدد من ممثلي فعاليات المجتمع المدني، كانوا “يشطحون ويردحون” لعامل الإقليم.
فبعد هذه السطور القليلة التي تخفي وراءها الكثير، هل سيفتح عامل إقليم سيدي إفني التحقيق في موضوع الاعتداء؟، خاصة وأن الضحية كما سلف الذكر، من ذوي الاحتياجات الخاصة، هدفه إيصال رسالة مكتوبة تحمل معاناة ذوي الاحتياجات الخاصة بالمنطقة إلى عامل إقليم سيدي إفني.
تغيرت نيوز / الافتتاحية

رابط قصير: https://www.tighirtnews.com/?p=31254







