توضيحا لاستفسارات البعض حول سر(الهجوم) على أعضاء جهة كلميم وادنون، والذي لا أعتبره شخصيا كذلك، بل أعتبره نوعا من الترافع والمطالبة بحقوق من وضعوا ثقتهم فينا -كمستشارين جماعيين- أود أن أشير إلى أنني، وشهادة مني للتاريخ، رافقت رئيس مجلس جماعة إفران وإخوة مستشارين آخرين لمرات عديدة، وعقدنا لقاءات مع رئيس الجهة ونائبه الأول، ووضعنا على مكاتبهما وبين أيديهما طلباتنا المتعلقة بإنجاز مشاريع تنموية مختلفة ومحددة ومركزة، وكان مسؤولا الجهة يستقبلاننا كل مرة بحفاوة، كما كانا يعداننا في جميع زياراتنا لهما وكل لقاءاتنا بهما، بأن مجلس الجهة سيعمل على التوزيع العادل للتنمية المجالية بين كافة الجماعات، كما استحسنا كثيرا مبادراتنا التواصلية الأولى من نوعها على صعيد الجهة. إلا أننا تفاجأنا في عدة محطات بإقصاء جماعتنا مما يدل على خيانة الأمانة، وعدم الوفاء بالعهد وأشياء أخرى لا يعلمها إلا الله.
كما أود أن أشير إلى أن الجميع يعلم كيف دبرت العملية الانتخابية وكيف تدبر بكل دوائر الجهة، وأن المتتبعين للشأن الجهوي يعلمون جيدا كيف تم تكوين المجلس … وما بني على باطل فهو باطل أصلا. إلا أن السؤال المطروح بحدة والذي أتمنى من جميع أولئك وكل هؤلاء إعمال العقل والمنطق واستحضار ثقل الأمانة في الإجابة عنه هو:
ألم تفكروا يوما في المواطن المغلوب على أمره، وتلك المرأة العجوز التي لا معيل لها، وذلك اليتيم الذي لا كفيل له، وهؤلاء الشباب الذين لا شغل لهم، وأولئك الأطفال الذين لا مرافق ترفيهية لهم، وووووو
يا مسؤولي الجهة، الطرق مهترئة والمدارس آيلة للسقوط وفرص الشغل منعدمة، ونقل مدرسي بعيد المنال، ومستوصفات لا تجهيزات بها، ومستشفى كل من دخل إليه ميت لا محالة، ونقل حضري لا يشرف الساكنة، والعيون نضبت والآبار جفت والواحات تصحرت، وأنتم تلعبون بالخشيبات وعجينة الأطفال، وتستعرضون العضلات والعبارات التي لا ولم ولن تسمن من جوع….
(للإشارة فقد فقدت ابنتي (آية) بالمستشفى الجهوي لكلميم في شهر فبراير الماضي تقصيرا منكم لعدم توفير جهاز التنفس الاصطناعي به) ولن أغفر لكم تقصيركم جميعا.
ديوان محمد مستشار جماعي بجماعة إفران أ/ص. (حزب العدالة والتنمية).

رابط قصير: https://www.tighirtnews.com/?p=31233







