الرئيسية » سياسة ومجتمع »

رئيس جهة كلميم واد نون يوضح: مكتب الجهة لا يثقن لغة “تحت الطاولة”

رد عبد الرحيم بنبعيدة، رئيس جهة كلميم واد نون بخصوص الوثيقة المسربة، والتي نشرتها مجموعة من المواقع الإلكترونية ومواقع التواصل الاجتماعي، موضحا أن الوثيقة المسربة هي وثيقة إدارية وليست سرية، تتعلق بإجراء من إجراءات تنفيد الميزانية التي تدخل في اختصاصات الرئيس، مضيفا أن القول بأن تحويلها لوكالة تنفيد المشاريع التي هي بالمناسبة آلية عمل قانونية وضعها المشرع لتنفيذ المشاريع التي تطلقها الجهة كان من أجل السفريات والأكل، هو قول لا يوجد إلا في أذهان من تعودوا على هذه الأشكال من التسيير، وأن حرصهم على قطاع الصحة زعم مردود عليه، متسائلا: أين كان هؤلاء بالأمس حين عارضوا المليارات المخصصة لتأهيل المستشفيات؟.

وأكد بنبعيدة في توضيح له، نشر في صفحته عبر موقع التواصل الاجتماعي أن ميزانية تسيير الوكالة ككل لا تتجاوز 2 مليون درهم، وأن التحويل المالي إلى وكالة تنفيد المشاريع، هو تحويل قانوني يتعلق أساسا بمساعدة هذه الوكالة على تنفيد المشاريع مستقبلا، سواء تلك المتعلقة بالمشاريع الموقعة أمام الملك، أو المتعلقة ببرنامج محاربة الفوارق المجالية أو المشاريع الخاصة بالجهة، وذلك من خلال تمكينها من آليات الاشتغال خصوصا التعاقد مع مكتب المصاحبة التقنية والمالية والقانونية الذي يساعد الوكالة على توفير العنصر البشري المختص الذي يمكنها من تنفيد التزاماتها.

وفي نفس السياق، اشار المصدر إلى أن عمل مكتب الجهة واضح ولا يشتغل في الظلام، كما أنه حسب تعبيره، لا يثقن لغة “تحت الطاولة”، وأضاف أنه يهيب بمن ينشر الشائعات أن يكفوا عن ملاحقتهم بالباطل، وأن يعوا أن آليات المراقبة والمحاسبة موجودة، ولها كامل الصلاحيات لمراقبة مشروعية القرارات المتخذة، ثم من يدعون حرصهم على قطاع الصحة يتحداهم فقط أن يصادقوا على الاتفاقيات المتعلقة بتأهيل المستشفيات، آنذاك سنعمل على تعبئة كل الموارد المالية المطلوبة حسب تعبيره.

هذا ورافق بنبعيدة توضيحه بصورة تفصيلية لميزانية التسيير الخاصة بوكالة تنفيد المشاريع التي صادقت عليها لجنة الإشراف والتتبع مؤخرا، ضمنها حسب بنبعيدة، أن المليار ونصف المتحدث عنه يدخل في إطار ميزانية التجهيز والاستثمار ولا علاقة له بالأكل و الشرب كما يدعي البعض.

جدير بالذكر أن تغيرت نيوز نشرت أمس الخميس مقالا تحت عنوان: “تسريب وثيقة جديدة يضع رئيس جهة كلميم واد نون في قفص الاتهام”، وأشار المقال، أنه يتداول على نطاق واسع في صفحات التواصل الاجتماعي، وتطبيقات الواتساب وثيقة موقعة من طرف رئيس مجلس جهة كلميم وادنون، عبد الرحيم بوعيدة، تفيد تحويل مبالغ مالية لفائدة وكالة تنفيذ المشاريعوتفيد الوثيقة، تحويل غلاف مالي قدره مليار ونصف سنتيم كانت مرصودة لميزانية تجهيز عدد من المرافق الصحية بمناطق الجهة، وضخها في ميزانية تسيير الوكالة التابعة لمجلس الجهة.

وجاء في نفس المقال أن عدد من النشطاء حملوا مسؤولية تبذير الأموال العمومية المرصودة لقطاعات اجتماعية حيوية كقطاع الصحة إلى رئيس الجهة، حيث يتم تحويلها إلى ميزانية التسيير، التي تتوزع ما بين السفريات واستقبال الضيوف وغير ذلك من الكماليات على حساب قطاعات اجتماعية ذات أولوية.

ياسر الخلفي: تغيرت نيوز من كلميم

مشاركة الخبر مع أصدقائك

أكتب تعليقك