قال محمد أبودرار، عضو مجلس جهة كلميم واد نون عن فريق الأغلبية المسيرة للمجلس، أنع مع توالي الدورات والأيام، وجد الشجاعة بأن أقول أن فريق الأغلبية الذي ينتمي إليه لم يكن عند مستوى التحديات للاعتراف بأن عدم إشراك الطرف الآخر، في إشارة إلى فريق المعارضة، كان أحد الأسباب الرئيسية في البلوكاج التنموي بجهة كلميم وادنون نتيجة الصراعات والخلافات بعد أكثر من سنتين.
وأكد أبودرار في صفحته عبر موقع التواصل الاجتماعي أنه اتخذ المبادرة وجلس قبل أيام مع بعض قيادات المعارضة بمختلف تلاوينهم، كان من نتاجها ولأول مرة مند تشكيل مكتب الجهة، الاتفاق على وضع أرضية لفتح صفحة جديدة للعمل على أساس تشاركي إسوة بباقي مجالس المملكة. غير أن أجرأة هذه المقاربة تم الاتفاق على تفعيل اللجن الدائمة وملأ الغير مكتملة في أفق أن تجتمع لجنة التتبع بوكالة تنفيد المشاريع بعد انتخاب رئيس لجنة المالية ليتسنى للجميع العمل وتشكيل لجينة من طرفي المجلس للاتفاق على جدول أعمال الدورة المقبلة.
هذا وأضاف أبودرار عن حزب الأصالة والمعاصرة، أنه وبعد أن كانت هناك بارقة أمل تلوح في الأفق للخروج من سرداب البلوكاج، وبعد الاتفاق مع أعضاء المكتب، إذ تفاجأ بأن هناك أيادي خارجية وداخلية لا تريد لتلك التقارب أن يتجسد، ليتم التراجع على ما تم الاتفاق عليه آنفا، وقرر على إثر ذلك تجميد عمله بمجلس جهة كلميم وادنون لأجل غير مسمى.
تغيرت نيوز من كلميم
رابط قصير: https://www.tighirtnews.com/?p=30957







