“ندعو إلى التحلي بالموضوعية، وتسمية الأمور بمسمياتها دون مجاملة أو تنميق، واعتماد حلول مبتكرة وشجاعة، حتى وإن اقتضى الأمر الخروج على الطرق المعتادة أو إحداث زلزال سياسي …”، هكذا تكلم جلالة الملك في خطابه الأخير.
وإذا عندنا إلى الأوضاع التي تعيشها جهة كلميم وادنون منذ تنصيب عبد الرحيم بنبعيدة رئيسا لها، فإن الأمو تحتاج حقيقة إلى زلزال لحلحلة الأوضاع والدفع بعجلة التنمية الجهوية للدوران، خصوصا وأن بنبعيدة فشل فشلا ذريعا في تنزيل النموذج التنموي الجهوي الذي ما فتئ جلالة الملك يدعو إلى إقامته وتنزيله في الأقاليم الجنوبية لما له من تداعيات إيجابية على الإقلاع التنموي المنشود.
إن ما يقع فيه مجلس جهة كلميم وادنون من تخبط في اتخاذ القرارات والاستفراد بالتسيير و إقصاء لجميع الآراء المخالفة إضافة لخرقه للقوانين في إعداد برامج الدورات لهي من أسباب ضرورة التدخل الدولة لوقف هذا العبث. فالاختلالات العميقة التي وقع فيها بنبعيدة في التسيير والتدبير الجهوي وطبيعة المشاكل التنموية التي فشل فيها، تلزم الدولة على التدخل لتوفير الحلول الممكنة والتي تتلاءم مع حجم المشاكل المطروحة ولو تطلب الأمر إحداث زلزال سياسي بلغة الخطاب الملكي.
يكاد يكون مجلس جهة كلميم وادنون الاستثناء على الصعيد الوطني، مجلس بدون أغلبية منذ مدة طويلة، اختلف أعضاؤه حول منهجية الاشتغال و منطلقاته و مضمونه، مجلس لم ينطلق بعد في الاشتغال الجدي و المسؤول بعد سنتين و أكثر على انتخابه، مجلس برئيس يوصف بأفشل رئيس جهة في المغرب …
فهل جاء وقت تطبيق القانون وحل المجلس وإعمال المادة 75 من القانون التنظيمي للجهات والتي تقول: “إذا كانت مصالح الجهة مهددة لأسباب تمس بحسن سير مجلس الجهة، جاز للسلطة الحكومية المكلفة بالداخلية إحالة الأمر إلى المحكمة الإدارية من أجل حل المجلس”.
فهل يتجرأ والي الجهة على اتخاذ هذه الخطوة ويحيل الأمر إلى المحكمة الإدارية لتقول كلمتها؟. ونحن نعرف أن هذا الاقتراح صعب ومكلف وفي منطقة حساسة كجهة كلميم وادنون، لكن الأصعب منه هو ضياع مصالح الساكنة وسمعة المغرب واختلاط الحابل بالنابل.
يكتبه: رشيد تيني
رابط قصير: https://www.tighirtnews.com/?p=30749








لا يمكن للملوك ان يتصادم ملك جهة كلميم بلفقيه وملك البلاد محمد السادس الذي لايخاف لا من الملك ولا الداخلية ولا الحموشي ولا القضاة
أكتب تعليقك