
قال فريق المعارضة بمجلس جماعة إبضر إقليم سيدي إفني، أن سنتين من التجربة الأولى في التمثيل الانتدابي من داخل صف المعارضة بالمجلس والذي كان خيارا مفروضا ساهمت الآلة “السياسوية”، أثبت أن السنوات السابقة من التدبير والتسيير كانت عجفاء، حيث لم يتجاوز المجهود التنموي المستويات الدنيا، وبالتالي ضاعت فرصا كثيرة، ولو لم تتدخل الدولة ومعها الساكنة المحلية لما عاشت المنطقة في دهاليز الفقر والتهميش والعزلة، ومنه باتت الضرورة تستدعي إعمال آليات محاسبة المسؤولين السابقين.
وأضاف العضوين المنتمين لحزب العدالة والتنمية أن اليوم وغدا لم يعد مسموحا للساكنة أن تنتدب لمثل هذه المسؤوليات إلا ذوي الكفاءة والتجربة والمصداقية مع تقدم الدولة في الرفع من منسوب تدبير المواطن لشؤونه اليومية، وأن التذرع بغياب الموارد المالية لدى الجماعة كان أكذوبة استغله مدبري الشأن المحلي من أجل التكاسل والتقاعس في مجابهة مختلف المداخل والاشتغال في إطار منظور تدبيري تسوده الحكامة على أعلى مستوياتها وبأفق نضالي مدروس.
المعارضة في بلاغ لها، أوضحت أن مسار المجهود التنموي الحالي لا يبشر بتقدم ملموس من جراء بطء التفاعل الايجابي في فتح الملفات والقضايا، بل الأمر يتعدى ذلك إلى تسويف وتماطل وتجاهل، وهذا ما لن تقبله المعارضة مع بداية السنة الثالثة من الانتداب الجماعي، وقررت حسب البلاغ تتوفر تغيرت نيوز على نسخة منه، عقدها أيام تواصلية مع عموم دواوير ساكنة جماعة إبضر لتقديم حصيلة المعارضة بالمجلس ومناقشة مسار المجهود التنموي بالجماعة خلال الفترة الممتدة من 12 نونبر إلى 19 نونبر 2017، وسيكشف لاحقا البرنامج الكامل لهذه الأيام التواصلية.
وجاء في البلاغ الذي عنونته المعارضة بـ”سنوات عجفاء من التسيير والتدبير .. تماطل وتجاهل وبطء لن يخدم المجهود التنموي الحالي” أن مع نهاية الدورة العادية لشهر أكتوبر الحالي (2017) لمجلس جماع إبضر إقليم سيدي إفني، يسدل الستار عن سنتين من التجربة الأولى في التمثيل الانتدابي من داخل صف المعارضة والذي كان خيارا مفروضا ساهمت الآلة “السياسوية” الضيقة في فرضه في واقع تنموي يحتاج لتكاثف وتضامن الجهود بين مكوناته الوظيفية من منتخبين ومجتمع مدني وفاعلين آخرين.
سنتان من موقع أكدت التجربة الحالية أنه أصعب بكثير من تحمل مسؤولية التدبير والتسيير بالنظر للعقلية التقليدية السائدة، واليوم تضيف المعارضة، نقف وقفة تقييم مرحلي وفق ما يؤكده خبراء التنمية المجالية من أن سنتين من التدبير كافية لتملك التصور السليم لأفق تنمية المجال مع محدودية الزمن المتاح.
وأشار البلاغ، أنه إذا كان المواطن بتراب الجماعة طيلة الفترات السابقة لا يعلم ما يدبره ممثليه، فاليوم تغير المشهد التواصلي وبات المواطن يتتبع مختلف مقررات وتدخلات مجلس الجماعة، ومع حرص المعارضة منذ الوهلة الأولى على تجسيد النظرة الحديثة للتمثيلية الانتدابية من خلال محاور القرب والترافع والنضالية، فإن المناسبة تستوجب التقدم للرأي العام المحلي بذات التوضيحات.
تغيرت نيوز من جماعة إبضر
رابط قصير: https://www.tighirtnews.com/?p=30738







