نريد أن يكون لدنيا زفزافي من إمجاض ليناضل من أجل محاربة الفساد والاستبداد، ومن أجل قيادة حراك شعبي من إمجاض لإعلان بداية عهد ديمقراطي جديد، لكن لسوء حظ هذه القبيلة، خرج إلينا “فيزازي” إمجاض وليس الزفزافي، الفرق بين فيزازي “مغتصب” شرف حنان وفيزازي هذه القبيلة، أن الأول بلحية كبيرة والثاني بلا لحية ولا حياء.
الأول استغل الدين ليشبع رغباته الجنسية على فتيات كن يحلمن بمستقبل زاهر، والثاني يستغل إتقانه خطاب التواصل الديني واللغة الأمازيغية ليدردش مع قاصرات يبعث لهن ببطائق تعبئة الهواتف النقالة وصور النقود، ويعد بعضن بالزواج، وأخريات بإغراءات مادية ومالية، هذا كله في مواقع التواصل الاجتماعي وتطبيقات الواتساب.
فهل سيعود فيزازي إمجاض إلى رشده وإمامته وتعليم أبناء الصغار حفظ القرآن والعلوم الشرعية؟، أم سيتجبر ونتجبر معه إلى حين فضح ممارسته اللا أخلاقية، وكل الأدلة والبراهين التي تدين هذا (…..) نتوفر عليها بكثرة، والتحفظ على عدم نشرها ليس احتراما له لأنه لا يستحق الاحترام، وإنما حماية لتلك القاصرات من حديث المجتمع.
تغيرت نيوز / الافتتاحية

جزء من إحدى دردشات مواقع التواصل الاجتماعي
رابط قصير: https://www.tighirtnews.com/?p=30710







