الرئيسية » الافتتـاحيـة »

دعوات عاشوراء والنائبة السادسة وجماعة بوطروش

المتتبعين للشأن المحلي بمنطقة إمجاض بالخصوص وإقليم سيدي إفني وجهة كلميم واد نون عموما، خاصة سكان القارة الزرقاء، يلاحظون مدى غضب وقلق شديدين لساكنة جماعة بوطروش بالخصوص، تجاه النائبة السادسة لمجلس جهة كلميم واد نون، ممثلة المنطقة وسيدي إفني عموما بمجلس الجهة، وهي ترفض المشاريع التنموية التي قد تستفيد منها جماعتهم.

سكان الفضاء الأزرق بجماعة بوطروش ينتظرون إلى أن نشر زوج النائبة تدوينة له عبر صفحته في موقع التواصل الاجتماعي الفايسبوك بخصوص طريق بجماعة بوطروش الرابط بين مركز الجماعة ودورا أكني أورام الذي برمج ضمن المشاريع التي اقترحتها الجهة للاستفادة من التمويل خلال دورة اليوم (02 أكتوبر 2017).

زوج النائبة السادسة أو ناطقها الرسمي الذي حاول في التدوينة تبرير أسباب الذي سيجعل النائبة تصوت بالرفض مع فريق المعارضة ضد نقط جدول أعمال دورة أكتوبر بما في ذلك طريق جماعة بوطروش الذي قد يكلف ماديا ما يفوق ملايير سنتيم،  تلقى سيلا من التعليقات لم يجد لها جوابا، ومن التعليقات من خاطب النائبة السادسة عبر زوجها لتصل الرسالة أو لن تصل.

من بين التعليقات “لقد حصلت أيتها النائبة السادسة على أزيد من450 صوت من ساكنة بوطروش فماذا قدمت لهم، رفض جميع مشاريع المجاضيين وليس البوطروشيين فقط، ونريد جوابا”، فيما قال آخر “لقد خيبتم آمالنا وخنتم ثقة 450 صوتا من بوطروش” فيما آخرون قالوا أنها “لقد حصلت هذه النائبة في مجلس الجهة على أصوات البوطروشيين بدون مقابل لتنتقم منهم، هذا سيسجله عليها التاريخ”.

بعض الردود الخجولة من ناطقها الرسمي، قابلتها تعليقات أكثر قوة، من بينها “إن كنت تتحدث عن المصلحة، فالطريق أكني أورام مصلحة لكل البوطروشيين والمجاضيين عامة، لكن ربما -أسي أحمد- ليست هناك مصلحة لبوطروش ولا إمجاض بصفة عامة، والجميع يعرف ما يدور في كواليس جهة كلميم واد نون.

هذه عينة من التعليقات الغاضبة والصادرة من جزء من ساكنة بوطروش في الذين يسكنون القارة الزرقاء، وهي نموذج تعليقات في المنازل والمقاهي وفي كل مكان، في انتظار ما ستسفر عليها الدورة العادية صباح اليوم بمقر الجهة، فالأغلبية مع الأغلبية والمعارضة مع المعارضة، والنائبة السادسة مع الأغلبية بالصفة ومع المعارضة بـ”تَّال أفُوسْ”.

الغريب في الأمر أنه بعدما أعلنت النائبة السادسة الاصطفاف أمام فريق المعارضة، وبعد أن تمكن الرئيس من سحب سيارة المصلحة منها، لا زالت النائبة لم تقدم استقالتها من مهمة النائبة، وهو سؤال يطرح أكثر من علامة استفهام، لماذا الاصطفاف مع فريق المعارضة والاحتفاظ بصفة النائبة والامتيازات من الأجرة الشهرية وغيرها.

مشاركة الخبر مع أصدقائك

أكتب تعليقك