إنه المرشح الذي يتمتع بثقافة ووعي سياسي وثقافي ولديه القدرة على مناقشة القوانين، وممارسة دور الرقابة والتشريع الذي هو من مهمات السلطة التشريعية.
نريده أن يغير لنا مجرى حياتنا للأفضل، وتنفيذ وعوده لنا، وأن يتحلى بالصدق والأمانة، لا نريد مرشحا يتاجر بأحلام الشباب والمحتاجين إليه، نريد مرشحا دائم التواجد لحل مشاكل الساكنة وليس لحضور المناسبات والزيارات الرسمية، ويضع في حسبانه أن هذه القرى تحت خط الفقر في الخدمات …
نريد مرشحا مختلفا عن ما سبقوه، ولا يكون الهدف من المنصب مصالح شخصية؛ بل يكون هدفه خدمة أهل الدائرة، ويتابع ما يحتاجون إليه أول بأول، ولا يستغل ضعف الناخبين، وأن يكون لسان الفقير. نريد من المرشح أن لا يطرح في حملته الانتخابية شعارات رنانة لا تمت للواقع بصلة وخاصة أننا نعيش الويلات في جميع المجالات.
نريد من المرشح أن لا يعد الناخب بوظيفة أو مقعد جامعي أو زيادة راتب أو إلغاء مصلحة عامة من أجل فئة معينة، وألا يستعمل المال السياسي ليشتري الأصوات، وأن يكون لديه رؤيا وحلول لمشاكل الفقر والبطالة والوضع الاقتصادي بشكل عام ولديه أجندة أو مشروع يقدمه للمجلس القادم.
من وجهة نظري أن البرلماني الناجح لابد أن يختلف دوره عما كنا نراه مسبقا من نواب أبو الهول ونواب اشكلاطة والكراطة ونواب الصمت وغيرهم … الذين عرفناهم من خلال البرلمانات السابقة التي اعتدنا عليها سابقا .
من الضرورة أن يتمتع البرلماني الناجح ببعض المقومات الرئيسية كالتعليم الجيد والفكر الواعي والدراية الحقيقية بالأوضاع السياسية والاقتصادية والاجتماعية بالبلاد وبدائرته، بالإضافة للقدرة على تحليل الأمور السياسية وفهم وتفهم القوانين وبنودها.
هل هناك أحد تتوفر فيه هذه الصفات؟
بقلم: عمر المنضور – تغيرت نيوز
رابط قصير: https://www.tighirtnews.com/?p=30493








نحن نريد من سيسير الشان العام اما الوجوه القديمة معندنا مانديرو بيهم اصحاب المصالح الشخصية اللذين هيمنوا على السياسية مندو فجر الاستقلال
أكتب تعليقك