الرئيسية » أغراس أغراس » كلشي باين »

هل سيزكي حزب الوردة محمد بلفقيه من جديد في الانتخابات الجزئية بإقليم سيدي إفني؟

هل سيزكي حزب الوردة محمد بلفقيه من جديد في الانتخابات الجزئية بسيدي إفني؟، السؤال يـُطرح بشكل كبير منذ أمس بعد إعلان المحكمة الدستورية إلغاء مقعد بمجلس النواب لكل من محمد بلفقيه عن حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بالدائرة الانتخابية المحلية إقليم سيدي إفني وعمر بومريس عن حزب العدالة والتنمية.

الذين يطرحون السؤال، يتذكرون بعض قيادات حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية المنتفضين ضد كاتبهم الأول إدريس لشكر، من بينهم الكاتب الجهوي للحزب بكلميم عبد الوهاب بلفقيه وحسناء أبوزيد وآخرون. إضافة إلى مقاطعتهم للمؤتمر الوطني وعدم إدراج أسمائهم ضمن المكتب السياسي للحزب.

هل سيزكي حزب الوردة محمد بلفقيه من جديد في الانتخابات الجزئية بسيدي إفني؟ سؤال مشروع، لكن هل سيفوز الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بمقعد إقليم سيدي إفني بدون بلفقيه، سؤال منطقي، والجواب واضح. كما أن محمد بلفقيه الذي فقد مقعده النيابي لا يمكنه الحصول على تزكية من حزب آخر، وإلا سيفقد رئاسة جماعة كلميم.

أما في الجانب الآخر، فبعد أن كان قيادي من حزب الوردة يستهزئ بحزب الكتاب أثناء مفاوضات تشكيل حكومة بنكيران الثانية، بدعوى أنهم لا يتوفرون على فريق بمجلس النواب، وأن المفاوضات يجب أن تكون بين الأحزاب التي تتوفر على فرق بالبرلمان فقط، فقد أصبح اليوم حزب الوردة بدون فريق في مجلس النواب.

الجواب على السؤال إذن واضح، فالمصلحة مشتركة بين بلفقيه وحزب الوردة، حيث الأول بحاجة إلى تزكية حزبه الأول للعودة سريعا إلى البرلمان إن حالفه الحظ، والثاني بحاجة إلى مقعد بلفقيه لاستعادة فريقه النيابي بمجلس النواب، بل أكثر من ذلك، فعبد الوهاب بلفقيه، مدبر العملية الانتخابية بكلميم منتصر في كلا الحالتين.

في حالة رفض الحزب تزكية محمد بلفقيه من جديد، بذلك سيضطر معه عبد الوهاب إلى تقديم شقيقه لحسن بلفقيه بلون حزبي آخر، والأقرب إلى ذلك هو حزب الاستقلال أو التقدم والاشتراكية، وإن كان لحسن بلفقيه عضوا في مجلس جهة كلميم واد نون، لا يمنعه من الترشح إلى البرلمان، بعد أن يـُقدم استقالته من مجلس الجهة.

تقديم الاستقالة من مجلس الجهة ومن حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، لن يغير شيء في معارضة المجلس الجهوي، بحيث سيلتحق الذي يليه في ترتيب لائحة الترشيح، وبذلك سيتم ضرب عصفرين بحجر واحد، بقاء معارضة المجلس بنفس العدد مع المنافسة في الانتخابات الجزئية بدائرة سيدي إفني بلون حزبي آخر وبشخص آخر غير محمد بلفقيه.

تغيرت نيوز من سيدي إفني

مشاركة الخبر مع أصدقائك

أكتب تعليقك