الرئيسية » أغراس أغراس »

أبودرار: هنيئا لكم يا معارضي المشاريع بجهة كلميم … للجنة الوزارية انضمت لصفكم

 هنيئا لكم يا معارضي المشاريع بالجهة

اللجنة الوزارية انضمت لصفكم

لطالما أحسسنا في جهة كلميم وادنون بأننا نستجدي الانتماء لجهات الصحراء، رغم أننا من نفس المكون القبائلي الممتد من تخوم جبال أيت بعمران إلى هضاب كلتة زمور، تشاركنا آلام مآسي الماضي القريب، حاربنا البوليزاريو في شوارع طانطان وثغور أسا الزاك، نسفنا أسطورة فرانكو في جبال أفني، بعدها ابتلعنا غصة المعاملة اللا منصفة لسنين عدة ونحن نرى الامتيازات يستفيد منها فقط إخواننا من الجانب الآخر (للواد الواعر).

قلنا لابأس ربما يوما ما سيأتي جيل من أبنائنا ليصحح الوضع. قالوا لنا بأن تنمية الجهات الثلاث من أولوياتنا فاتبثت الحكومات المتعاقبة أنها تشترك في عمى الرقم 3، فلا ترى إلا جهتين فقط.

دق جلالة الملك ناقوس الخطر وأطلق استراتيجية تنموية بلغ صداها الأفاق، استبشرنا خيرا،  الألسن تناسلت يومها: لماذا استثنينا؟ لماذا لم تحتضن كلميم توقيع على الاتفاقيات إسوة بالجهتين الأخريتين؟.

أجبناهم: مادامت ستوقع أمام (سيدنا) فلا يهم المكان.

بعدها دخلنا في دوامات دورات مجلس الجهة ، حقيقة بادئ الأمر لم أفهم اللعبة جيدا، حدثت نفسي مرارا: هل المركز أعمى لهذه الدرجة؟، بعد توالي الشهور فقط فهمت اللعبة ، (أنا فهمتكم). إنها نفس قصة الحسيمة تتكرر بواد نون،  اتفاقيات تقبر في دواليب المجالس، وبيروقراطية الإدارات المتعاقبة. والخوف الخوف من أن يأتي يوما نقول فيه من السبب؟

أيها الوزراء، أيتها الحكومة، أعطاكم جلالة الملك توجيهات صارمة ، وواضحة، انزلوا لتتبع المشاريع التنموية ومدى تقدم تنفيذها، ولم يقل لكم اغضقوا على من يعارضها بالامتيازات وتقويتهم لتنفيذ أجندات الله أعلم بتفاصيلها.

قد أكون مخطئا في تحليلي، وربما لم تسعفني الكلمات لأخط التعابير المناسبة لكوني فقدت شهية الكتابة مند أشهر ، لكن بالله عليكم، ما تفسير عدم حضور اللجنة الوزارية الأسبوع المقبل لكلميم وإرجاء الزيارة إلى ما بعد دورة أكتوبر 2017 ؟

أظن الجواب واضح: استمروا في رفض المشاريع، فجهات أخرى أولى بتلك الأموال.

ختماما، وبما لا علاقة له بما سبق، أهمس في أذن أحدهم:

“إلا عضيتني أو سكت لك ، لا تشك أني بلا سنين”

دمتم سالمين

محمد أبودرار: مستشار جهوي – جهة كلميم واد نون

مشاركة الخبر مع أصدقائك

أكتب تعليقك