حمل فرع الجمعية المغربية لحقوق الانسان بتزنيت الدولة من خلال مؤسساتها المعنية بشكل مباشر (المجالس المنتخبة والسلطات المحلية) مسؤولية ما ستؤول إليه تطورات ملف معتقلي العيش الكريم .. وذلك من خلال مواكبة وتتبع ظروف وحيثيات اعتقالهم “التعسفي” وأطوار محاكماتهم ووضعيتهم داخل السجن.. ولعل أبرز تطورات الملف هو خوضهم لاعتصام مرفوق بإضراب مفتوح عن الطعام مباشرة بعد قضاء مدة محكوميتهم مند تاريخ 18 شتنبر 2017 أمام باشوية وجماعة تزنيت.
فرع الجمعية أعلن تضامنه المبدئي و اللا مشروط مع المضربين عن الطعام المعتصمين أمام جماعة وباشوية تيزنيت، ومع مطالبهم العادلة والمشروعة في الشغل والعيش الكريم، باعتبارهما حقا من حقوق الانسان تكفله المواثيق الدولية والدستور المغربي، وطالبت الجمعية المسؤولين بتبني نهج الحوار الجاد والمسؤول مع المعتصمين للوصول إلى حلول لمطالبهم العادلة والابتعاد عن نهج المقاربات الأمنية والاعتقال وسياسة الآذان الصماء.
الجمعية، ناشدت كل التنظيمات التقدمية و الجمعيات و الأحزاب والمجتمع المدني لمساندة المعتصمين و تبني قضيتهم العادلة و المشروعة، وأكدت دخولها في إضراب عن الطعام يوم الجمعة 22 شتنبر 2017 ابتداء من السادسة مساء لمدة 24 ساعة تتوج بوقفة احتجاجية أمام جماعة وباشوية تزنيت يوم السبت 23 شتنبر 2017 على الساعة السادسة مساء، تضامنا مع كل المعتقلين السياسيين والمعتصمين المضربين عن الطعام.
وجاء في بيان الجمعية وفق ما نشره موقع إلكتروني محلي، أنه في اليوم الأول للاعتصام، انتقل عضوي مكتب الفرع لتتبع ومواكبة مستجدات الملف وكخطوة أولى ثم ترتيب لقاء بين رئيس المجلس الجماعي والمعتصمين بحضور ممثلين عن الجمعية، وقد أفضى اللقاء الأولي إلى تبادل وجهات النظر حول مطالب المعتصمين والإمكانات المتاحة للمجلس الجماعي، واعتبار الحوار مفتوحا لتعميق البحث في حلول لذات الملف.
تغيرت نيوز من جماعة تيزنيت
رابط قصير: https://www.tighirtnews.com/?p=30404







