شهد مركز جماعة تغيرت يوم أمس الثلاثاء 05 شتنبر 2017 مسيرة احتجاجية دعا إليها شباب غير منتميين سياسيا ولا جمعويا أزعج ذلك السلطات المحلية لتزامنها مع عيد الاضحى، حيث تعرف المنطقة توافد الكثير من الشباب.
فلاحين وعمال و طلبة جامعيين لبو نداء الهوية و الأرض وخرجوا فيها منتصرين بشهمات وقامات طويلة وأنفة غير معهودة، مرغت وجوه المشككين والمترددين والسياسيين و”المخزن” معا في الوحل، وخرجت بأمال جديد في شباب قادر على حمل مشعل الأمازيغية بإمجاض، ثقافة وهوية وحضارة متجاوزين الخوف ومتجاهلين للمهرجين، مسلحين بشعار “أكال – أفكان – أوال”، الموت على سبيل أرض الأجداد شرف ما بعده شرف.
السلطات هنا نهجت أسلوب نسف عزيمة الشباب عبر التهديد والوعيد و توجيه استدعاءات لبعض أعضاء اللجنة التنظيمية، (ثلاثة أشخاص) لكنها لم تفلح في زعزعة شعرة خوف فيهم، وبلطجية جاهلة منونخة لم تطأ رجلها الشارع يوما طلبا للحقوق يتزعمها المدعو (أ.س) وشخص مجهول سمى نفسه “زفزافي إمجاض” مسخرين من طرف جهات معلومة لم تفلح وخرجت صاغرة مدلولة أمام المبدء والعزيمة.
سياسيين آخر زمان بمبدأ كل ما لا يسيس حرام والتسيس في نظرهم هو 1+1 يساوي مصلحتي السياسية ، بعضهم لم نكن ننتظر منهم موقف المتفرج السلبي، لكن لابأس في كل فجوة ضوء للمستقبل وقبر للفساد والمصالح السياسية . وكل هاته الكائنات المصلحية والمسخرة تخدم أجندة الأب الفعلي والوحيد للمتخاذلين والمنبطحين وهو “المخزن” اللعين.
قد يرى البعض أنني بالغت في وصف هؤلاء المتخاذلين، وأن الأمر لا يستدعي كل هذا. إنني مقتنع تمام الاقتناع أن جيل جديد قادم تكتل شبابي في مستوى فكري وعمل ميداني وخارج “البوتيكات” السياسية يعري وجوهكم أمام ساكنة إمجاض.
من بروكسيل: الدرهم الحسين ناشط حقوقي
رابط قصير: https://www.tighirtnews.com/?p=30282







