أوضحت ابتسام بن دريس، مستشارة مجلس جهة كلميم واد نون عن حزب الأصالة والمعاصرة حقيقة تعرضها لضغوطات للانتقال من صف المعارضة إلى صف الاغلبية في المجلس الجهوي كلميم وادنون، وقالت ابتسام بن دريس أن تعرضها للضغوطات صحيحة في شقها الأول.
أول الضغوطات عديدة على حد تعبيرها عبر صفحتها في موقع التواصل الاجتماعي مساء يومه الثلاثاء 08 غشت 2017، أولها ضغوطات الضمير الحي حيث لاحظت أن قطار المعارضة قد زاغ عن الطريق الصحيح، وأصبحت تقف حجرة عثرة أمام مصلحة الجهة وساكنتها وتتفنن في نسج الخطط المحبوكة، لا لشيء فقط من أجل إفشال التجربة التي يقودها الرئيس الشاب عبد الرحيم بنبعيدة.
المستشارة أكدت أيضا أن الضغوطات التي تعرضت إليها هي ضغوطات الشارع والرأي العام الذي أدلى أول يوم بصوته لها، متمنيا أن تسعى لتنمية الجهة عامة وإقليم سيدي إفني خاصة والمساعدة قدر المستطاع على الرقي بالحياة اليومية وتحسين ظروفها، وهي إذن ضغوطات منطقية ولا تمت بصلة بكل ما أثير من طرف أطراف لها حسابات ضيقة هدفها الوحيد والأوحد إفشال أي مسؤول أو منتخب يسعى إلى تنمية المنطقة حتى يتسنى لها الظهور بمظهر البطل المغوار والمنقذ الشجاع للجهة ككل حسب تعبيرها.

المستشارة الجهوية ابتسام بن دريس
هذا وكان موقع راضي نيوز الإلكتروني الذي يديره الإعلامي محمد راضي الليلي، قد نشر خبر تحت عنوان، “إتهام ممثل الملك بإفني بالضغط على عضو مجلس جهة للانضمام إلى تيار بوعيدة”. وأشار المقال أنه يروج بقوة في كواليس عالم السياسة بالأقاليم الجنوبية إتهام موجه إلى ممثل الملك بسيدي إفني بمسؤوليته المباشرة عن انضمام عضو مجلس جهة كلميم (إ.ب) إلى تيار عبد الرحيم بنبعيدة، وذلك لأجل إضعاف تيار المعارضة الذي يقوده المستشار البرلماني عبد الوهاب بلفقيه.
وأشار كاتب المقال، أنه وحسب ما علمته “راضي نيوز” من مصادر خاصة، فإن عامل إقليم سيدي إفني، سيدي صالح الدحا، قد قام مؤخرا بالضغط على مقاولة محلية تمتلك مدرسة خاصة و تنتمي إلى حزب الجرار، و هددها إن هي لم تستجب لأوامره بالانضمام إلى تيار بنبعيدة، بمحاربة مشروعها الخاص بل و تدميره إن اقتضى الأمر ذلك. و أشارت المصادر الخاصة ذاتها إلى أن المقاولة المحلية استجابت إلى أوامر ممثل الملك وأسرت إلى بعض من رفاقها أنها فعلت ذلك مرغمة، خشية على مشروعها الخاص بمدينة سيدي إفني.
تغيرت نيوز من سيدي إفني
رابط قصير: https://www.tighirtnews.com/?p=29815







