ألم يحن الوقت للالتفات الى فرعية إد بوهماد بجماعة سيدي حساين أو علي بالمديرية الإقليمية لسيدي إفني؟. هل تم وضعها في المخطط الإقليمي لتأهيل مدارس العالم القروي؟، ألم يحن بعد وقت تعيين حارس قار بها، يحميها من عبث بعض الغرباء؟، هل يقوم المسؤول محليا وإقليميا بزيارتها؟ هل سبق لأطر مراقبة المصالح المادية أن تفقدوها؟، هل سبق للمدرسين فيها أن رفعوا تقريرا عن الوضع البدائي و اللا إنساني الذي ترزح تحت وطأته هذه المدرسة؟، وهل فعلا هذه الصور ستقنع الناس أنها لمدرسة مغربية في القرن الواحد و العشرين؟ ألم يجعل منها الإهمال و اللامبالاة وصمة عار على جبين كل مسؤول؟، كيف سيستقبل عشرات الأطفال المتمدرسين والمنحدرين من الدواوير المجاورة الموسم الدراسي الجديد؟، الذي أراده حصاد أن يكون موسما نموذجيا؟.
إن حال هذه المدرسة يسائل عامل عمالة إقليم سيدي إفني، باعتباره ممثلا للحكومة بالإقليم، ومنسقا لمختلف المصالح الخارجية. أين المجلس الجماعي من كل هذا؟، ألم يخصص ميزانية لتسوير فرعية أيت الطالب ابراهيم و هي في حالة جد حسنة بالمقارنة مع فرعية إد بوهماد؟. إلى متى ستتحكم الحسابات السياسوية المقيتة في إهدار المال العام و احتقار أبناء الشعب؟.
نتمنى أن تصل هذه الصور إلى هذه الشرذمة من المسؤولين ليعلموا أن الاطفال بهذه المدرسة لم يجدوا حتى مكانا آمنا ليتغوطوا فيه؟
الأستاذ: محمد بلحوس – أستاذ التعليم الابتدائي
رابط قصير: https://www.tighirtnews.com/?p=29798











