الرئيسية » أغراس أغراس » كلشي باين »

عضو جماعة ترابية بسيدي إفني: المزايدات تأتي من عدميين بخزعبلات مدفوعة الأجر في “مواقع” إلكترونية تحت الطلب

في رد له على المنتقدين لسياسة المجلس الجماعي لجماعة تغيرت إقليم سيدي إفني، نشر لحسن مماد، كاتب مجلس جماعة تغيرت عن حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية توضيحا بخصوص الانتقاد الموجه للمجلس في عدد من المشاريع، خاصة مشروع الحزام الأخضر الذي تشرف عليه المياه والغابات ومشكل المطرح الجماعي وأيضا تعثر مشروع الماء الصالح للشرب ببعض المناطق بنفوذ تراب الجماعة.

وقال مماد في ذات التوضيح على صفحته في موقع التواصل الاجتماعي أن بعض المزايدات بخصوص هذا المطرح تأتي من عدميين من خارج النفوذ الترابي لجماعة تغيرت بخزعبلات مدفوعة الأجر مسبقا و في “مواقع” إلكترونية تحت الطلب، عدميين لا يكلفون أنفسهم أن ينظروا لحالة أسواقهم ومراكزهم. لكن وكما يقال فالجمل لا يرى أبدا سنمه، يرى فقط سنم الجمل الذي أمامه.

لحسن مماد: كاتب مجلس جماعة تغيرت

مهما يكن التقييم المرتبط بتدبير مجلس جماعة تغيرت (إقليم سيدي إفني) للمشاريع التنموية على صعيد النفوذ الترابي للجماعة (إيجابيا كان أو سلبيا، موضوعيا أو متحايلا أو محايد…) فإننا نرفض رفضا باتا أن يتم اتهامه بالتحامل على الساكنة وعلى مصالحها. قد يكون هناك خلل في التواصل، قد تكون هناك أخطاء جراء صعوبات في إيجاد خيارات وبدائل أفضل و أنجع. لكن اصطناع زوابع و اتهامات فارغة لا فصل ولا أساس لها مرفوض دون أن نصادر حق أي صوت معارض – سواء من داخل المجلس او خارجه – في النقد البناء مهما بلغت حدته و مهما كانت لغته.

في هذا الصدد أريد ان أعود لآخر ثلاثة مشاريع أخذت نصيبا وافرا من النقد قليله بناء و كثيره تجني و بهتان وإذكاء للأحقاد وحتى العنصرية بين دواوير وقبائل الجماعة.

أولا: معاناة الساكنة مع الماء الصالح للشرب خصوصا بعد العطب الذي أصاب مشروع إدهمو، من المؤلم فعلا أن يتعرض مشروع حيوي من طينة مشروع للماء الشروب لعطب في عز صيف حار بعد كل الآمال الذي عقدته عليه الساكنة خصوصا و أنه كان سيحل مشكل توفير هذه المادة بالعديد من الدواوير و إنهاء معاناتها بعد سنين عجاف. استياء و شعور بالألم نتقاسمه مع ساكنة هذه الدواوير ودواوير أخرى لا تزال لم تستفذ من درهم واحد بخصوص هذه المادة الحيوية، لكن سنة الحياة تفرض ذلك.

“تجري الرياح بما لا تشتهي السفن”. فالمشروع ارتكبت فيه أخطاء تقنية لا دخل للمجلس فيها. الخزان الذي تم تغيير مكانه بمحضر استهدف استفادة أكبر عدد من الدواوير التي كانت محرومة لسنين طوال، ومن المؤسف أن نرى البعض يحاول إذكاء نعرات قبلية أكل عليها الدهر و شرب وإلصاقها كأسباب ومبررات لعطب تقني عاينته لجنة إقليمية وهي ملتزمة وملزمة بحله في القريب العاجل.

وكعضو بالمجلس فإنني عاينت المجهودات الكبيرة “الممكنة” التي قام بها مكتب المجلس من أجل الاسراع في حل المشكل. نتأسف فعلا عن العطب اللحظي الذي أصاب المشروع ولنا كامل الجرأة في الاعتذار عن أي خطأ ارتكبناه أو قد نرتكبه مستقبلا وهذا ليس نهاية للعالم ما دامت الأخطاء وحتى الفشل متوقعا في أي عمل أو أي مشروع (العديد من المنظمات لا تدعم أي مشروع دون أن تتم الإشارة لنسبة الفشل فيه) غير أن من يتمنى فشل المشروع للنيل من المجلس سيخيب ظنه.

ثانيا: المطرح المؤقت للأزبال: بخصوص مشكل المطرح أظن أن البعض يفضل أن يعود مركز جماعة تغيرت للحالة التي كان عليها خلال السنين الماضية حيت الأزبال في كل ركن وزاوية. الجميع يعلم أن المجلس السابق لم يوفق في إيجاد مطرح مؤقت للنفايات الصلبة (في انتظار مشروع المطرح البيجماعاتي المقترح في مكان آخر)، وهذا المجلس وباتفاق مع الساكنة توصل لفضاء مؤقت ترمى فيه الازبال و تحرق على أساس أن يتم تسويرها ويخف تأثيرها على البيئة وعلى الساكنة. فما الأفضل؟ أن تترك الأزبال تزكم أنوف الساكنة بالمركز – وجه أيت إمجاض – أم ترمى وتحرق في أرض خلاء في انتظار بديل أفضل؟.

المؤسف أن بعض المزايدات بخصوص هذا المطرح تأتي من عدميين من خارج النفوذ الترابي لجماعة تغيرت بخزعبلات مدفوعة الأجر مسبقا و في ” مواقع” إلكترونية تحت الطلب، عدميين لا يكلفون أنفسهم أن ينظروا لحالة أسواقهم ومراكزهم. لكن وكما يقال فالجمل لا يرى أبدا سنمه، يرى فقط سنم الجمل الذي أمامه.

ثالثا: شروع الحزام الأخضر لجماعة تغيرت: هذا المشروع الذي تنجزه مصلحة المندوبية السامية للمياه والغابات ومحاربة التصحر وفق اتفاقية تدارسها المجلس الجماعي في دورة سابقة وتهم خلق حزام أخضر بالمداخل الثلاثة لمركز جماعة تغيرت وسيوضع تحت تصرف الجماعة بعد ثلاث سنوات من الصيانة .لا علاقة للمشروع بأي ترام على أراضي الساكنة مطلقا، المشروع يهم فتات المشاريع التي استفاد منها إقليم سيدي إفني من ضمن المشاريع التنموية الخاصة بالجهات الجنوبية لكون حصة الأسد من المشاريع أخذتها أقاليم أخرى وتغيرت محظوظة أن تكون من بين الجماعات القليلة بالإقليم التي استفادت من المشروع بفعل فعالية مجلسها المنتخب وانخراطه بمختلف المبادرات التنموية إقليميا وجهويا ووطنيا.

الاتفاقية ناقش المجلس بنودها وصوت عليها بالإجماع في إحدى دوراته السابقة في واضحة النهار  (الدورات التي كانت كلها مفتوحة في وجه العموم في ولاية هذا المجلس عكس ما كان معمولا به في السابق). و لا علاقة لها بالأساليب التي استولت بها هذه المندوبية على أراضي السكان في أماكن أخرى.

إن تمة مشكلة ما فهي لا تتعدى وجود تقصير في التواصل مع بعض ملاك تلك الأراضي التي سيشملها التشجير، غير أن المشروع مهم و جد حيوي للملاك ولعموم الساكنة.

مشاركة الخبر مع أصدقائك

أكتب تعليقك