ندد الجميع بطريقة توزيع الدقيق المدعم الغير صالح للأكل يوم أول أمس الثلاثاء 01 يوليوز 2017، كما استنكر البعض تغيير تاريخ التوزيع، فيما استنكر آخرون رداءة جودة الدقيق، لكن هذا الاستنكار والتنديد لا يتعدى كراسي مقاهي مركز تغيرت وأرصفتها، ولا أحد استطاع أن يقول اللهم إن هذا منكر.
فانطلاقا من الحديث النبوي، التي قال فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: “من رأى منكم منكرا فليغيره بيده، فإن لم يستطيع فبلسانه، فإن لم يستطيع فبقلبه، وذلك أضعف الإيمان” رواه مسلم. غير أن شباب إمجاض عموما وجماعة تغيرت بالخصوص، غيروا عبارة هذه الحديث إلى “فإن لم يستطيع بالفايسبوك وذلك أضعف النضال”.
لا أحد من المتضررين الذين استفادوا من الدقيق المدعم منتهي الصلاحية وذو لون أسود، حرر ولو شكاية بسيطة إلى رئيس لجنة الدقيق المدعم، الذي هو القائد الإداري لقيادة تغيرت، كما لم يـُحررها الذين لم يستفيدوا قصدا من هذا الدقيق المدعم لعلمهم مسبقا بقصته، كما أن لا أحد منهم طلب مجلس جماعة تغيرت بالتدخل بصفته طرف في اللجنة.
فهنا تظهر حقيقة أولئك المناضلين الذين يعيثون في الفايسبوك ضجيجا، وعليهم بالنزول إلى ساحة المعركة لمساندة أبائهم وأمهاتهم وشيوخ ونساء قبيلتهم الذين لا حول لهم ولا قوة إلا أن يأكلوا دقيقا مدعما مرا أسودا منتهي الصلاحية، بدل الاكتفاء بالنضال الإلكتروني الذي لا يـُسمن ولا يغني من جوع.
تغيرت نيوز / الافتتاحية
رابط قصير: https://www.tighirtnews.com/?p=29723








تحياتي لك اخي على نقل الحقيقة
أكتب تعليقك