تزامنا مع تنظيم وقفة تضامنية مع حراك الريف ليلة أمس الجمعة 09 يناير 2017 بمركز جماعة تغيرت سيدي إفني من طرف مجموعة من الشباب، شَـهِـدَ مركز جماعة تغيرت وقفة أخرى، أو إن صح التعبير، جلسة وليست وقفة. كما أنها ليست جلسة تضامنية، وإنما جلسة “لْعْبْ لْـكَارْطَا” في أرصفة إحدى المقاهي.
“لْعْبْ لْـكَارْطَا” ليس وليد اليوم بمنطقة إمجاض، خاصة في ليالي رمضان، لكن الذي هو وليد اليوم، أو الشيء المثير للانتباه في تلك الجلسة، هو أن “لْعَّبَا دْيَال لْـكَـرْطَـا” جميعهم تلاميذ وأطفال تتراوح أعمارهم حوالي ما بين 10 إلى 15 سنة. وعددهم تقريبا نفس عدد الأفراد المشاركين في الوقفة التضامنية.
الذين يتسألون اليوم عن ضعف المشاركة في الوقفة التضامنية، يجب أن يتسألوا أيضا ما السبب الذي دفع بالتلاميذ والأطفال القاصرين إلى المشاركة في جلسة “لْعْبْ لْـكَارْطَا” بدل الوقفة التضامنية؟. ومن أجل أن تكون المشاركة في الوقفات الاحتجاجية والأشكال النضالية بالشكل المطلوب لابد من الاهتمام بالقاعدة الجماهرية.
إهمال هذه الفئة من المجتمع، وغياب للمرافق الضرورية كالملاعب ونوادي الشباب وما شابه ذلك. وغياب للمقاهي الأدبية والدوريات الرمضانية والأنشطة الثقافية والتوعية والتحسيس والاهتمام والتشجيع، لا ينذر إلا بمزيد من “العياشة”، وليتحمل إذن جميع المجاضيين مسؤوليتهم الكاملة كل من موقعه.
تغيرت نيوز / الافتتاحية
رابط قصير: https://www.tighirtnews.com/?p=28899







