حذر إبراهيم بوليد، رئيس المجلس الإقليمي من إشعال الفتنة، وذلك في صفحته الرسمية في موقع التواصل الاجتماعي، وذلك بعد أن صوتت المعارضة بمجلس جهة كلميم واد نون التي تتكون من الأغلبية العددية 20 مقابل 17 بالرفض على 07 نقط مدرجة في جدول أعمال دورة الجهة الاستثنائية المنعقدة يومه الثلاثاء 23 ماي 2017.
وقال بوليد، بعد رفض معارضة مجلس جهة كلميم وادنون؛ للاتفاقيات التي كانت قد وقعت أمام جلالة الملك وبحضور جميع أعضاء الحكومة وجميع منتخبي الجهات الثلاث والتي تهدف إلى خلق تنمية حقيقية، تـُرى ما هي الرسالة التي تـُريد معارضة مجلس جهة كلميم بعثها لساكنة الريف؟.
وتسأل بوليد: “هل أنه لا مصداقية ولا جدية ولا ضمانات للوعود التي تقدم لساكنة الحسيمة بخصوص الاتفاقيات التي ستوقع لتنمية الريف؛ والدليل اتفاقيات وقعت أمام جلالة الملك لتنمية الصحراء ترفض من طرف بعض المنتخبين؛ ولا يمكن أن ترى النور على حد قوله.
من جهته، قال عمر بومريس، مستشار بالجهة ونائب برلماني أن المعارضة بمجلس الجهة تـُصوت ضد اتفاقيات الشراكة المرتبطة بعقد برنامج جهة كلميم واد نون مسلحة بالأغلبية العددية. حتى اتفاقية التعاون مع جمعية قطر الخيرية والتي بموجبها ستقدم قطر دعما للجماعات القروية لم يسلم من المعارضة؛ والوفد القطري سيحل إلى الجهة شهر يوليوز المقبل (2017)، متسائلا، أية معارضة هاته التي تعارض بشكل منهجي؟، إلى أين تسير الجهة؟
تغيرت نيوز من كلميم
رابط قصير: https://www.tighirtnews.com/?p=28607







