تسير المعارضة بجهة كلميم واد نون التي تملك الأغلبية العددية خلال الدورة الاستثنائية للمجلس التي تنعقد هذه الاثناء ومنذ الساعة الـ11 صباحا من صباح يومه الثلاثاء 23 ماي 207 نحو التصويت بالرفض على النقطتين الثانية والثالثة من جدول أعمال الدورة المتعلقتين بالمصادقة على اتفاقية الشراكة الخاصة بمحور الصحة والمنبثقة عن عقد برنامج عمل لتمويل وتنفيذ برامج التنمية المندمجة لجهة كلميم واد نون، والدراسة والمصادقة على اتفاقية شراكة بين مجلس الجهة ووزارة الصحة قصد تأهيل وتوسيع المراكز الاستفشائية على صعيد الجهة.
وأضاف موقع إلكتروني من كلميم أن رئيس جهة كلميم انسحب من جديد خلال أشغال الدورة الاستثنائية أثناء مناقشة هذه النقطتين، والتي أكدت خلالها المعارضة أن ميزانية بناء المستشفى وفرتها وزارة الصحة كاملة، حسب وزير الصحة ولم تتحمل فيها جهة كلميم واد نون أية تكاليف مادية. وتسألت المعارضة حسب ذات المصدر أنه طالما أن الجهة لم تساهم في ميزانية بناء المستشفى الجهوي فبأي منطق تريد أن تعقد اتفاقية مع وزارة الصحة كي تتكلف هي بتوفير البقعة الأرضية لبناء المستشفى؟ وهو ما اعتبرته المعارضة تحايل فقط من مكتب الجهة للحصول على أموال وزارة الصحة.
جدير بالذكر أن المعارضة التي تملك أغلبية عدد في الدورة الاستثنائية صوتت بالرفض ضد اتفاقية الطريق السريع المدرجة ضمن برنامج التنمية المندمجة لجهة كلميم واد نون الموقع بمدينة الداخلة، أمام الملك محمد السادس، وأسفر التصويت بالرفض إلى توقف أشغال الدورة الاستثنائية، للجهة التي انطلقت منذ الساعة الـ11 صباحا.
تغيرت نيوز من كلميم
رابط قصير: https://www.tighirtnews.com/?p=28596







