يعتبر “حي تفرضين” من أكبر الأحياء بجماعة لاخصاص إقليم سيدي إفني من حيث الكثافة السكانية، غير أنه يعيش منذ سنوات ضحية للإهمال والتهميش جراء تواجد مطرح عمومي عشوائي على بعد أمتار قليلة جدا منه، وصار سببا لمعاناة صحية حقيقية وإهانة نفسية لسكان الحي ومسا لكرامتهم وحقهم في العيش الكريم.
وتزداد هذه المعاناة مع اقتراب فصل الصيف، كما يشكل هذا المطرح العشوائي تهديدا كبيرا لشجر الأركان الذي تزخر به هذه المنطقة، خصوصا أن لاخصاص من أهم المناطق المنتجة لزيت الأركان بالمغرب وتتواجد به تعاونيات فلاحية تعمل في هذا مجال (الصور من عين المكان).
وتجدر الإشارة إلى أنه يتواجد على بعد أمتار قليلة جدا من الملعب الرياضي الذي يشكل المتنفس الوحيد للفرق الرياضية لمزاولة هوايتهم المفضلة، ويعرف حي تفرضين هذه الأيام حالة من التدمر والسخط جراء هذا الوضع الكارثي ولا يقابله سوى صمت المسؤولين وعدم استجابتهم لطلب الاستغاثة المستمر عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
في الأخير يحق لكل غيور أن يتساءل:
- ما رأي جمعيات حقوق الإنسان وجمعيات حقوق الطفل من هذا الوضع المهين؟
- ما موقف الجمعيات الوطنية والمنظمات الدولية المهتمة بالمحافظة على شجر الأركان؟
- كيف للفرق الرياضية أن تقبل الاستهانة بصحة منخرطيها؟
- متى يستجيب المسؤولون بالأخصاص لاستغاثة ساكنة حي تفرضين عبر اتخاذ إجراءات عاجلة وفق أجندة واضحة؟
ربيعة هزور: فاعلة جمعوية وناشطة سياسية من لاخصاص





رابط قصير: https://www.tighirtnews.com/?p=28564







