الرئيسية » أغراس أغراس » كلشي باين »

عضو مجلس جماعة تغيرت يكتب حول مشروعي المستشفى والماء الصالح للشرب

استأثر الرأي العام بمنطقة إمجاض إقليم سيدي غفني و عموم دائرة لاخصاص بطلب إحداث مستشفى القرب بدائرة الأخصاص. بالنسبة لتغيرت كان أصل الترافع من أجل هذا المرفق إحدى مخرجات اللقاءات التواصلية التي نظمها مجلس جماعة تغيرت لتتحول الفكرة إلى مشروع لمجموعة الجماعات ثم إلي تنسيق بين جماعات إمجاض و أيت الرخا للترافع قصد إحداث هذا المرفق بمركز تغيرت، وصولا إلى إيفاد وزير الصحة للجنته قصد تقييم الوضع الصحي بعموم الجهة والمنطقة على وجه الخصوص.

ا يمكن إنكار مجهودات مجالس المنطقة محليا وجهويا ووطنيا، خصوصا تغيرت أنفگ و سبت النابور الذين قام رؤساؤهم بزيارات عدة للمندوبية المحلية و الجهوية لوزارة الصحة بسيدي إفني وگلميم وكذا لوزارة الصحة بالرباط ترافعا على حاجة منطقة إمجاض لهذه المنشأة الحيوية. ما يـُعتبر مجهود أجر واحد على الأقل. غير أن هذه المجهودات قد تكون في مهب الريح بعد الزيارة الغامضة للجنة وزير الصحة للمنطقة.

تحتاج تغيرت ومنطقة إمجاض لمستشفى محلي للقرب يلبي حاجيات الساكنة نظرا لمعايير عدة أبرزها البعد عن الإقليم ووعورة التضاريس وتواجد ساكنة مهمة إضافة لموقع تغيرت الذي يفتح المجال أمام استفادة مناطق أخرى من المنشأة (تزروالت، إفران، إدا أوسملال، أيت الرخاء…) غير أن الأمر لن يكون أبدا سهلا وميسرا لاعتبارت عدة أهمها:

  • طلب إحدات نفس المنشأة بمركز بلدية الأخصاص، و الذي تترافع من أجله 03 جماعات محلية، وهو حق مشروع لهم ولساكنة تلك الجماعات الترابية.
  • السيد وزير الصحة من حزب المجلس المسير لبلدية لاخصاص و ا يمكن بأي حال من الأحوال استبعاد البعد السياسي في الأمر.
  • المداخلة المشهورة لمستشار جهوي ضد وزير الصحة السنة الماضية و التي كانت غير موفقة في نظر الكثيرين.
  • كل هذه الأمور قد تعصف بمستشفى القرب من تغيرت لا قدر الله من الدائرة بصفة عامة.

بخصوص مشروع الماء الصالح للشرب بجماعة تغيرت الذي من المقرر أن ينجزه المكتب الوطني للماء و الكهرباء بشراكة مع الجماعة و الجمعيات المسيرة لابد أن توضع مصلحة الساكنة فوق كل اعتبار حتى لا تتكرر أخطاء المجالس السابقة (بئر تغيرت) يجب أن يتم وضع النقط على الحروف بحضور المجلس و الجمعيات و ممثلي المكتب مع تدوين محضر في الأمر، حتى لا نورط السكان في متاهات هم في غنى عنها، خصوصا أن الجماعة على وشك تزويد كافة نفوذها الترابي بهذه المادة الحيوية. كما أن المشروع سيستغرق سنوات عدة ما يجعل أمر تزويد داووير في أمس الحاجة للماء اليوم أمرا لا يقبل الانتظار.

في الأخير و عودة لقضية المستشفى لابد من توجيه الشكر لجماعات إفران الاطلس الصغير، تمولاي، أداي، الذين حضروا لدعم و مساندة بناء هذه المنشأة بتغيرت.

لحسن مماد: كاتب مجلس جماعة تغيرت 

مشاركة الخبر مع أصدقائك

أكتب تعليقك