خلال الانتخابات الجماعية والجهوية لـ04 شتنبر 2015، تمكنوا 07 مرشحين من جماعة سبت النابور إقليم سيدي إفني من الفوز بمقاعد مجلس الجماعة، ومن خلال ذلك رئاسة وأغلبية المجلس بلون “الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية”، واعتبرت جماعة النابور جماعة “وردية” بعد أن تمكن الورد من غزو حقول السنابل.
غير أن “07 أيام دْيَالْ لـْبَاكـُورْ” لم تدم طويلا حين قررت الورود النابورية أن تموت تحت عجلات الجرار البعمراني، خلال تشريعيات 07 أكتوبر 2016، بعد أن أغلق “رب الورد” صنبور نعمته عليهم خلال الانتخابات الجزئية لمجلس المستشارين، وجادت عليهم صنابير الجرار بما لذ وطاب.
في الأيام الأخيرة، ظهر قائد سفينة سبت النابور إلى جانب قائد الوردة الجهوية في لقاء الوزير، كما شارك وحاضر نائب سفينة سبت النابور في المؤتمر الوطني للورود ببوزنيقة، ليبقى السؤال، بأي صفقة عاد “أهل النابور” إلى رشدهم؟
تغيرت نيوز / الافتتاحية
رابط قصير: https://www.tighirtnews.com/?p=28511







