الرئيسية » الافتتـاحيـة »

مستشفى القرب ولجنة الوزير … إلى أين؟

تداول بعض السياسيين بإقليم سيدي إفني عموما ودائرة لاخصاص بالخصوص، أن الحسين الوردي، وزير الصحة حسم في قضية مستشفى القرب والذي سيتم إحداثه بمركز لاخصاص بدل مركز تغيرت الذي طالبت به 07 جماعات ترابية، وما إرسال لجنة إلى أقاليم الجهة سوى لتأكيد هذا المعطى بناء على شروط إحداث مثل هكذا المستشفيات، باعتبار مركز دائرة لاخصاص حظوظه قوية جدا.

لم يـُحسم بعد رسميا في الموضوع، لكن السياسيين الذين تداولوا الخبر بشكل كبير، يؤكدون أولا، أن الحسين الوردي وزير الصحة لن يتجاوز زميله في الحزب ورئيس جماعة لاخصاص عمر باهمان الذي طلب هو الآخر بإحداث هذا المستشفى بمركز جماعته رفقة رئيسي جماعتي سيدي احساين أوعلي وسيدي امبارك (قبيلة لاخصاص).

إلى حين تأكد هذا المعطى أو يثبت العكس، نـُذكر بأمور لها ارتباط بالموضوع، أولها وعد رئيس جماعة ترابية من إمجاض أن إحداث مستشفى القرب لن يكون إلا بمركز تغيرت، فيما وعد آخر من نفس المنطقة بتقديم استقالته من رئاسة الجماعة في حالة لم ينجح في هذا المشروع الذي يهم كثيرا الساكنة المحلية بإمجاض وشغل بال الرأي العام .

من جهة أخرى، لابد من تنبيه المجتمع المدني المجاضي بأهمية الجمعيات والمجتمع المدني في تعزيز مطلب رؤساء الجماعات الترابية الـ07 لإمجاض وأيت الرخا، وذلك للمطالبة بإحداث المستشفى بمركز تغيرت بإيصال رسائل هذه المناطق “المهمشة” إلى الوزير المعني بشتى الوسائل، أولا بوقفات احتجاجية وتقديم عريضة مشتركة ومطالبة وزير الصحة شخصيا بزيارة المنطقة بدل إيفاد لجنة التي يـُمكن أن تتلاعب بالمعطيات.

تِغِيرْتْ نْيُوزْ / الافتتاحية

مشاركة الخبر مع أصدقائك

أكتب تعليقك