أن يصف البعض من يرغبون من تنظيم وقفة احتجاجية أمام قيادة تغيرت إقليم سيدي إفني للمطالبة بالإسراع إلى إخراج مشروع طريق إضرضار إلى حيز الوجود بأنهم “مـُحرضون” على الاحتجاج، هو قمة الغباء لمن سبق أن حرق أوراقه السياسية ويريد إعدادها من جديد على حساب ساكنة دواوير محرومة من أبسط الحقوق، ألا وهي الطريق.
الذين يـُريدون إفشال الوقفة، ليس هم المنتخبون أو السلطة كما يـُروج له البعض، بقدر ما يـُريد إفشالها الذين يزرعون “الفتنة” والتفرقة بين شباب دواوير تزروالت، أولا لأن الشباب لم يتلقوا الدعم المعنوي من هؤلاء الذين وصفوا الداعين للوقفة أنهم حُـرضوا ومُولوا سرا من طرف رئيس جماعة. فقط هؤلاء وزعوا الاتهامات محاولة منهم إفشال الوقفة التي ستكون لا محالة سندا لكل المدافعين على ملف طريق إضرضار.
هؤلاء الذين يُـطلقون الاتهامات ويزرعون الفتن والتفرقة، هم أنفسهم أسسوا جمعيات تحمل اسم إضرضار يسترزقون بها الأصوات الانتخابية منذ سنوات، ويستغلونها في حملاتهم “الفسادية” الانتخابية ويقصفون بها خصومهم الحزبيين في كل مناسبة حزبية وانتخابية دون أن يـُقدموا ولو خطوة واحدة إلى الأمام في هذا الملف.
تغيرت نيوز / الافتتاحية
رابط قصير: https://www.tighirtnews.com/?p=28404







