الرئيسية » الافتتـاحيـة »

الحقيقة الضائعة في زيارة وزير الصحة

الحقيقة التي يريد البعض إخفائها بعد الزيارة الأخيرة لرؤساء الجماعات الترابية لإمجاض ونائبين برلمانيين ومستشار برلماني المنتمين للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية إلى الحسين الوردي وزير الصحة، هي أن الزيارة كانت في مصلحة المنطقة وبادرة تـُحسب للاتحاديين بإقليم سيدي إفني ولا تـُحسب عليهم كانت نتيجة أو لم تكن.

ما العيب أن عبد الوهاب بلفقيه، مستشار برلماني يمثل الجهة رفقة محمد بلفقيه، برلماني يمثل سيدي إفني، والحسين كاضيض وعمار أمهزول وناصر الدين مومو، رؤساء جماعات من إمجاض وينتمون جميعهم لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، أن يزوروا وزير الصحة ويدافعون على المنطقة ويـُطالبون بإحداث مستشفى للقرب بمركز تغيرت ويترافعون من أجله؟

في الحقيقة إنها مبادرة تستحق التنويه والتشجيع وليس النقد الهدام والهجوم الغير مبرر. هذا الحزب اختلف معه من اختلف واتفق معه من اتفق، قام بمبادرة ترافعية أمام وزير الصحة في قضية استأثرت بالرأي العام الإقليمي والمحلي بوفد يضم مستشارين برلمانيين وجهويين ورؤساء جماعات وبرلمانيين،

ما المانع مثلا أن يبادر إبراهيم الناجم رئيس جماعة إبضر، مرفوقا بالنائب الثالث في مجلس الجهة، الحسين خير الدين، والنائبة السادسة من نفس الجهة سهام أزركي، والحسين لاركو النائب الثالث لرئيس مجلس الإقليمي، بمبادرة زيارة وزير الصحة حول نفس الموضوع أو وزير التعليم حول إسراع إحداث ثانوية تأهيلية بمركز تغيرت، وستـُحسب المبادرة إلى حزب الحركة الشعبية ويـُصفق لهم الجميع.

ما المانع أن يقوم سعيد إد مشيش رئيس جماعة بوطروش بنفس المبادرة، وأن يترافع في العاصمة من أجل إحداث مستشفى للقرب أو تعبيد وتهيئ طريق إضرضار أو أي مشروع آخر يهم جماعته مرفوقا بعبد الرحيم بنبعيدة رئيس جهة كلميم واد نون، وأحمد زاهو عضو المجلس الإقليمي لسيدي إفني، ومصطفى بايتاس برلماني من منطقة سيدي إفني، وستكون المبادرة تـُحسب لهم ولحزب التجمع الوطني للأحرار.

ما المانع أن يرافق 05 من أعضاء ينتمون لحزب العدالة والتنمية بجماعات إمجاض، البرلماني كل من عمر بومريس عن حزبهم، ومحمد أوبركا النائب الأول لرئيس مجلس جهة كلميم واد نون، ورشيد هرباز عن المجلس الإقليمي ويترافعون على ملفات أخرى تهم منطقة إمجاض عموما وجماعاتهم بالخصوص. وستكون مبادرة مصباحية بامتياز.

ما المانع أن نضع الحسابات السياسية والشخصية الضيقة جانبا، وننوه بمن يستحق التنويه وإن كان من مبادرات الخصوم السياسيين، وننتقد ما يستحق الانتقاد وإن كان منا ومن من نتفق معهم في كثير من المحطات، وما المانع أن يـُمارس هؤلاء السياسية، فبفضلها وصلوا إلى مراكز المسؤولية محليا وإقليميا وجهويا، فمارسوها أنتم إن استطعتم إلى ذلك سبيلا.

تغيرت نيوز / الافتتاحية

مشاركة الخبر مع أصدقائك

أكتب تعليقك