الرئيسية » الافتتـاحيـة »

مستشفى القرب وغياب الجرأة

إن الذين ينتمون لقبيلة إمجاض ويـُمجدون زيارة رؤساء جماعات لاخصاص إلى وزير الصحة الحسين الوردي ويتمنون لهم التوفيق في إحداث مستشفى للقرب بمركز لاخصاص، في المقابل ينتقدون رؤساء جماعات إمجاض الثلاثة الذي قاموا بنفس الزيارة ويـُطالبون بمستشفى القرب بمركز تغيرت، لابد أن  يوضحوا للرأي العام سبب “تمجيدهم” للطرف الأول ويـُهاجمون الطرف الثاني حتى لا نقول ينتقدونهم.

الحدث يوضح أن البعض من ساكنة هذه المنطقة، قد يتنازلون عن المصلحة العامة، لأن من يـُخالفونهم سياسيا وحزبيا هم من دافعوا عن تلك المصلحة؟ ويـُطرح السؤال، لماذا لا يستحضرون من يـُمجدون وفد لاخصاص المصلحة العامة التي بصددها استقبل الوزير وفد إمجاض ومن معه.

إن الذين يستدلون بأن وفد إمجاض غير متكامل لعدم مرافقة رئيس جماعتي إبضر وبوطروش، فالأمر أولا يتطلب بيان حقيقة من الرئيسين، وهم من يثقنون التواصل بهذا الشكل من البيانات، ليؤكدوا أن الزيارة كان فيها الإقصاء وليس الغياب، أنذاك لكن مقام مقال.

لا ينسى المتتبعين أن جماعة إبضر لم تـُصادق على اتفاقية مجموعة جماعات إمجاض للتنمية التي كان موضوعها إحداث مستشفى القرب بمركز تغيرت، دون أن ينسى المتتبعين أن رئيس جماعة بوطروش صادر بيان “مضاد” ضد بيان رؤساء الجماعات التي ترأسها الاتحاديون ضد المجلس الإقليمي لسيدي إفني.

فقط للتذكر ووضع بعض النقط على الحروف، يجب أن يغفل الجميع أن وزير الصحة وعد ببناء مستشفى القرب بدائرة لاخصاص أثناء جوابه الكتابي على سؤال البرلماني السابق محمد أبودرار بتاريخ 21 يونيو 2016 حين أكد الوزير، أن “المنطقة في حاجة إلى مستشفى للقرب”. ويقصد بالمنطقة “دائرة لاخصاص بجماعاتها العشرة”.

السؤال المطروح اليوم من سينجح ببنائه في منطقته؟ تغيرت أم لاخصاص؟ وتحدث آخرون أن البرلماني بومريس هو الآخر دافع وترافع عن هذا الملف، لكن السؤال المطروح أيضا، هل البرلماني عمر بومريس يـُدافع ويترافع عن ملف إحداث مستشفى القرب بمركز لاخصاص أم بمركز تغيرت أم بدائرة لاخصاص عموما.

تغيرت نيوز / الافتتاحية

مشاركة الخبر مع أصدقائك

أكتب تعليقك