دخل القطاع الصحي بجهة كلميم واد نون عموما وإقليم سيدي إفني بالخصوص حلبة الصرع بين قطبين سياسيين ومنطقتين تابعتين لدائرة لاخصاص، ويتعلق الأمر بكل من جماعات إمجاض الخمس إضافة إلى جماعتي سيدي عبد الله أو بلعيد وأيت الرخاء. في مواجهة منطقة لاخصاص بجماعاته الترابية الثلاث، حول من سيفوز بمستشفى القرب المزمع إحداثه بدائرة لاخصاص.
في هذا السياق، استقبل اليوم (10 ماي 2017) الحسين الوردي، وزير الصحة وفدين من دائرة لاخصاص إقليم سيدي إفني بمطلب مشترك، وهو إحداث مستشفى القرب، ويتكون الوفد الأول من رؤساء ومنتخبين من جماعات لاخصاص الثلاث (سيدي احساين أو علي، سيدي امبارك، لاخصاص)، فيما يتكون الوفد الثاني من بعض رؤساء الجماعات الترابية لإمجاض (تغيرت، أنفك، النابور) إضافة إلى برلماني الإقليم محمد بلفقيه وشقيقه المستشار البرلماني عبد الوهاب.
الفريقين، طلبا بإحداث مستشفى القرب بدائرة لاخصاص، غير أن وفد إمجاض اعتمد كثيرا على نفوذ زعيم حزبهم بالجهة، المستشار عبد الوهاب بلفقيه لإحداثه بمركز تغيرت، فيما وفد لاخصاص اعتمد كثيرا على الانتماء الحزبي لرئيس المجلس الجماعي لاخصاص المنتمي لنفس حزب الوزير، والذي استطاع الفوز بـ14 مقعد خلال الانتخابات الجماعية الأخير بجماعة لاخصاص.
تغيرت نيوز من لاخصاص

وفد جماعات لاخصاص

وفد جماعات إمجاض
رابط قصير: https://www.tighirtnews.com/?p=28306







