جلس مستشار جماعي معروف إلى ثلة من رفقائه فقال لهم ساخرا: “إن الموظف الفلاني عليه أن يستيقظ باكرا لكنس السوق الأسبوعي”وأضاف: “أنه يجب أن يدفع الثمن لأنه ما كان ينبغي له أن يـُعاكس توجهات رئيس المجلس ويوقع على الشكاية التي تقدمت بها جمعيات المجتمع المدني إلى السيد عامل الإقليم بخصوص اللجنة المحلية للتنمية البشرية”.
اتبع كلام السيد المستشار قهقهات رفقائه الذين يشاطرونه الرأي تماما فالتشفي والانتقام هو دينهم. ويمكن لكل ذي عقل راجح أن يستنتج ببساطة الخلفية التي تحكم السيد المستشار ورئيسه في اتخاذ قرارات كتلك المتعلقة بهيكلة الموارد البشرية بالجماعة، لا بل كل القرارات التدبيرية الأخرى التي لم تنل سوى السخط الشعبي .
قرارات ليست وليدة اللحظة، بل ابتدأت منذ اليوم الأول لتسلم مكتب المجلس زمام التدبير، فهو ات بخلفية الانتقام ولا شيء غيره، أما مصلحة الساكنة فهي أخر ما يفكر فيه.
عمر المنضور: تغيرت نيوز
رابط قصير: https://www.tighirtnews.com/?p=28281







