سبق وأن تطرقنا في افتتاحيات سابقة نـُشرت على صفحات تغيرت نيوز بعد كل قضية من القضايا ثم تداولها بين الشباب ومناقشتها في مواقع التواصل الاجتماعي وتطبيقات الواتساب، وقلنا أن لا مصيبة أعظم من الجهل، فجهل القضية ومناقشتها يعطي صورة واحدة أن البعض يريدون فقط الانتقاد من أجل الانتقاد ليـُظهروا للمجتمع أنهم خير أمة أخرجت لإمجاض، وهم في الحقيقة أناس يـُسيرون بجهاز التحكم عن بعد.
كيف لمن يدعي النضال والدفاع عن حقوق الساكنة أن يجهل قضية ويناقش حيثياتها، فهناك من يـُناقش المجالس الجماعية والإقليمية والجهوية وينتقدهم، أو إن صح التعبير يـُهاجمهم، وهو لم يطلع يوما على القوانين التنظيمية لهذه المجالس، بل لا يميز بين اختصاصات المجالس المنتخبة واختصاصات الحكومة، وآخرون ينتقدون النواب والمستشارين البرلمانيين، ولا يزالون لا يفرقون بين مسؤولية البرلماني ومسؤولية مستشار جماعي.
مرة أخرى، فعلي الراغبين في الدفاع عن قضية من القضايا التي تهم الشأن المحلي المجاضي منه بالخصوص، أولا أن تكون لهم دراية بالمواضيع، وأن يتم مناقشة الحيثيات بعد معرفة الموضوع من كل الجوانب، والابتعاد كل البعد عن العاطفة في مواضيع حساسة، فالجهل عدو التقدم والتنمية، ولا مصيبة أعظم منه.
تغيرت نيوز / الافتتاحية
رابط قصير: https://www.tighirtnews.com/?p=28253







