وعد المندوب الإقليمي للتعاون الوطني بسيدي إفني ذوي الاحتياجات الخاصة بجماعات إمجاض الخمس إقليم سيدي إفني بتقديه الدعم المادي والمعنوي لهذه الفئة وفق الإمكانيات المتوفرة لدى المندوبية، واعدا إياهم بالوقوف على ملفاتهم إلى حين تحقيق جميع مطالبهم. وأضاف ردا على مطالبهم أن المساعدات التي تـُقدم خلال شهر رمضان يستفيد منها المسجلين سابقا بواسطة أعوان السلطة والسلطات المحلية، ولا تتحمل المندوبية مسؤولية أي إقصاء.
في هذا الصدد، أشار المندوب الذي كان يتحدث في لقاء تواصلي عقدته جمعية إمجاض لذوي الاحتياجات الخاصة بجماعة تغيرت صباح اليوم (الأربعاء 03 ماي 2017) أن هذا لا يمنع الجمعية بمعية المندوبية الإقليمية للتعاون الوطني عن مراسلة عامل الإقليم ومطالبته بتحين لائحة المستفيدين، خاصة وأنهم في السنة الحالية ستقتصر الاستفادة فقط على المكفوفين والذين لهم إعاقة حركية فقط، على أن تشمل المساعدات كافة ذوي الاحتياجات الخاصة المعوزين منهم لاحقا.
المندوب طلب أشخاص من ذوي الاحتياجات الخاصة والمحتاجين لبعض اللوازم الضرورية كعكاكز المشي أو الكراسي المتحركة بما فيها الكهربائية أو تركيب الأعضاء الاصطناعية كالأرجل، تقديم طلبات بشكل شخصي إلى المندوبية في أقرب الأجل، موضحا أن المندوبية ستستجيب لمثل هذه الطلبات على عجل حسب الإمكانيات المتاحة، طالبا هذه الفئة بتقديم طلباتهم إلى الجمعية لإيصالها إلى مقر المندوبية بسيدي إفني.
وفي سياق آخر، أكد المتحدث ردا على أسئلة المشاركين في اللقاء التواصلي، أن المندوبية ستعمل على دعوة أعضاء الجمعية خاصة منهم الأمين والرئيس والكاتب العام للمشاركة في الدورات التكوينية المحلية والإقليمية والجهوية التي تـُنظم بهذا الخصوص، مشيرا أنه سيعمل على تنظيم دورات تكوينية وورشات ولقاءات تحسيسية لفائدة المعاقين بمركز تغيرت بتنسيق مع الجمعية والجهات الأخرى المعنية لفائدة أعضاء الجمعية وكل المعنيين.
وفي موضوع تشغيل ذوي الاحتياجات الخاصة، أشار المندوب أن موضوع التشغيل لا يعني التعاون الوطني وحدها، بل هي مسؤولية الجميع، مؤكدا أن التعاون الوطني ليس لها وصاية على تشغيل وتوظيف ذوي الاحتياجات الخاصة إلا عبر الجمعيات، التي عليها العمل على توفير المقر أو كرائه والبحث عن مؤطرين وحراس وسائقين وتوظيفهم عن طريق التعاون الوطني التي تؤدي أجرتهم كما هو الشأن لباقي المؤسسات التابعة للتعاون الوطني كمراكز لذوي الاحتياجات الخاصة و دور الطالب والطالبة.
من جانب أخر، أوضح المندوب الإقليمي في ذات اللقاء الذي احتضنته قاعة الاجتماعات بمقر جماعة تغيرت صباح اليوم، أن المندوبية الإقليمية للتعاون الوطني بسيدي إفني نفسها تـُعاني مجموعة من الإكراهات، من بينها الاشتغال بثلاثة موظفين تقريبا، مقابل تواجد مجموعة من المؤسسات على الصعيد الإقليمي وشساعة المساحة الجغرافية.
تغيرت نيوز من جماعة تغيرت
رابط قصير: https://www.tighirtnews.com/?p=28150







