الرئيسية » أغراس أغراس » كلشي باين »

مالية جمعيات المجتمع المدني بين واقع الرقابة ومتطلبات التنمية جمعية … أفاق كَـاورْ نموذجا

من الطبيعي أن تحظى جمعيات المجتمع المدني بأهمية كبرى، لكونها مؤسسات اجتماعية من الدرجة الأولى، تهدف إلى خلق تلاحم وانسجام بين الجماعة البشرية وخلق نوع من التضامن الآلي والتلاحم الاجتماعية. كما يمكن اعتبارها مؤسسة من مؤسسات التنمية، بفعل دورها الرائد في خلق تنمية مستدامة داخل المجتمع.

إن جمعية أفاق كَـاورْ من جماعة أنفك إقليم على سبيل المثال لا الحصر باعتبارها مؤسسة اجتماعية ونموذج من جمعيات المجتمع المدني، التي تسعى إلى النهوض بالوضع الاجتماعي والثقافي والرياضي والبيئي داخل المنطقة، من خلال عقلانة الموارد المالية والبشرية المتاحة لها.

وجدير بالذكر أن هذه الأخيرة جمعية شبابية ستستلهم خصائصها لإبراز دورها في التنمية من خلال إنجاح المشاريع التي تأسست من أجلهم، من الأعمال الاجتماعية، وكذا الاهتمام بالطاقات الشابة مما سيخلق نوع من الارتياح لذا مسيريها من أجل تحقيق المصلحة العامة والتحلي بالموضوعية والشفافية والحياد مما هو مشبوه.

إن إشكالية الموارد المالية لم تعد معيقا للجمعيات لتوفر الدعم من المدعمين وكذا المنخرطين كما هنالك إمكانية عقد شركات مع هيئات حكومية ومجالس إقليمية وجهوية، ما دمت هنالك نية صادقة، لخدمة العمل الجمعوي ولحمل مشعل التنمية.

تجدر الإشارة إلى أن جل الجمعيات التي حملت شعار التنمية استطاعت تجسيد مشاريعها التنموية بشكل ملموس على أرض الواقع، وتحقيق متطلبات الساكنة. لتكن بذلك قدوة لمن يطمح لتجاوز الرقابة وتحقيق متطالبات التنمية، ورسم طريق نحو المستقبل محققا الازدهار. لتكن جمعيات اليوم بمثابة صوت يعبر عن معاناة السكان ومستجيبة لمبدأ المصلحة العامة أولا من المصلحة الخاصة.

بقلم محمد أمسكور: تغيرت نيوز

مشاركة الخبر مع أصدقائك

أكتب تعليقك