الرئيسية » سياسة ومجتمع »

مريدي الزاوية التيجانية بجماعة سبت النابور يـُراسلون السلطات المحلية والإقليمية وجهات أخرى

عبر مريدي الزاوية التيجانية بجماعة سبت النابور إقليم سيدي إفني عن رفضهم القاطع للأشغال الأخيرة التي يعرفها مسجد إد عيسى، ورفضهم أن  تتم تلك على حساب مقر الزاوية التيجانية المحاذية للمسجد دون الرجوع إلى استشارة مشيخة التيجانية ومريديها بالمنطقة والأخذ بتحفظاتهم، كما عبروا عن رفضهم التام المساس بحرمات مقر زاويتهم، الذي عمر لأزيد من ستين حولا.

وقال مريدي الزاوية التيجانية في بيان لهم توصلت به صحيفة تغيرت نيوز أن الجمعية المكلفة بتسيير ورعاية مسجد إد عيسى التي ينتمي رئيسها إلى الزاوية القادرية البودشيشية، أبى إلا أن يتمادى ويحرض بعضا من أقاربه، وبعض المشترطين على ردم المقر، بل والترويج للمكان حيث مقر الزاوية أنه عبارة عن “خم” كناية عن قدم بناية الزاوية، وإضفاء نوع من الصراع الصوفي بمحو آثار الطريقة التيجانية بما أنه ينتمي للطريقة البودشيشية، وهذا الصراع أراد رئيس الجمعية المذكورة، إثارته حسب تعبير ذات البيان.

المصدر قال في ذات البيان، أن هذا العمل الذي تود جمعية رعاية مسجد إد عيسى وبعض المشترطين القيام به لا يقبلونه، ولا أن يمسوا حرمات مقر الزاوية التيجانية مهما أخبروا مريديها بذلك، على أساس (يضيف البيان) أن يعوضوا مقر الزاوية ببقعة أرضية لكي يقوم مريدي الطريقة بتشييد مقر جديد عليه، لكن لا يقبلون بهذا الأمر لانعدام مصاريف تشييد بنيان جديد للزاوية ويتشبت مريدي الطريقة بمقرهم الأصلي.

مريدي الزاوية التيجانية بجماعة سبت النابور اقترحوا أن تقوم المعية بتشييد المقر بنفس الطول (ستة أمتار والعرض خمسة  أمتار و ثلاثون سنتيمترا) والمواصفات التي يتصف بها أصلا المتكون من غرفة وباحة تحتوي سقيفتان واحدة من وراء الباب الرئيسي تحمي غرفة التعبد من شتاء وبرد وسقيفة ثانية تحتوي أغراض الزاوية من متاع المأكل والشرب، وأن مريدي الزاوية التيجانية قبلوا أن يـُعاد بناء مقر الزاوية على البقعة التي تدعي الجمعية  أن تسلمها لمقر جديد للزاوية التيجانية، بموجبه يتخلى مريدوا الطريقة التيجانية على المقر الأصلي للزاوية لفائدة مسجد إد عيسى بالتزام الطرفين شرط أن تقبل مشيخة الزاوية التيجانية بذلك.

رغم كل هذا، أشار البيان أن مريدي الزاوية تفاجئوا ببناء مقر جديد للزاوية بدون مراعاة الأوصاف التي تتسم بها أصلا وفي بقعة محاذية لطريق غير معبدة قرب المسجد وفتح الباب مباشرة إلى نفس الطريق وإغفال سقيفتين وبدون مراعاة شروط التعبد ولا إخبار السلطة بذلك، لذلك ارتأى المعنيون مراسلة السلطات المحلية، ومقدم الطريقة التيجانية، على الصعيد الوطني، وإخبار مديرية الأوقاف والشؤون الإسلامية بسيدي إفني، من طرف المكلف بشؤون مقر الزاوية يضيف ذات المصدر.

تغيرت نيوز من جماعة سبت النابور

مشاركة الخبر مع أصدقائك

تعليق واحد

  1. hamza hagui: 2017/05/02 1

    جزاكم الله خيرا

أكتب تعليقك