الرئيسية » أغراس أغراس » كلشي باين »

المستشار الجهوي محمد أبودرار يقترح تحويل المشاريع المجمدة بمدينة سيدي إفني جماعات الإقليم

على قناة العيون تابعت أمس باهتمام برنامج حول واقع الرياضة بالإقليم والإكراهات التي تواجهها، أجمع الضيوف (واخا ماكانوش فنهارهم) إلى أن جل مشاكل الرياضة تتمحور في عقبة غياب العقار. نفس المعضلة كانت موضوع الندوة التي نظمها المجلس البلدي قبل يومين (ف غياب صحاب الشفوي)، خلص المشاركون فيها إلى أنه لا حل لتنمية مرجوة إلا بوضع حل جذري لجمود العقار.

يا سلام.                        

حتما هذا الانجاز والاكتشاف العظيم يحتاج لأن نحتفل به.

لا حول الله.

لمادا نصر على تكرار نفس السيناريو؟

يا سادة، نحن في حاجة إلى شجاعة وجرأة لتنزيل مبادرات على الواقع.

لمادا نصر على إنجاز وتكديس كل شيء في المركز، فعبر سنوات عدة ضخت الدولة الملايير في المدينة، بنية تحتية ومشاريع، اللهم بارك (وخا مكاين اللي عاجبو الحال) في غياب تام للعدالة المجالية مع باقي الجماعات والتي من سلبياتها أن هناك مشاريع وميزانيات ضخمة جمدت لسنوات بدون أن يتم تنفيذها مضيعين بذلك على جيل بأكمله الاستفادة منها لعلة غياب العقار الذي أنهكه جشع العسكر وتعرضات الساكنة (ماستافدوا ماخلاو اللي استافد).

أليس جدير بنا أن نبحث عن الحلول في باقي جماعات الإقليم التي تمثل 80 % من الساكنة (أولا حيت دراوش)؟

ألا تعتبر مير اللفت قبلة سياحية وصل صداها للعالمية؟

ماذا عن تيوغزة أكبر تجمع سكاني قرويا، ألا تعتبر القلب النابض للرواج التجاري في الإقليم؟

إذن واستنادا للمشاريع المجمدة:

لما لا ننجز مشروع المركب الرياضي في لكزيرة؟

لما لا ننجز مشروع المستشفى الإقليمي في مير اللفت؟

لما لا ننجز مشروع السوق الكبير بتيوغزة؟

لما لا ننجز مشروع مركب المحكمة في لاخصاص؟

لما لا ننجز مشروع السجن المحلي في (….) بلا ما نقولها.

أما جماعات إمجاض فهي إقليم بحد ذاته وتحتاج لكل شيء.

خدوا العبرة من المدن الحديثة، أغلب مشاريعها الحيوية الكبرى تكون خارج المجال الحضري.

المطلوب أن ننهي مع تلك النظرة الدونية التي نتعامل بها مع باقي جماعات الإقليم، فهي تستحق عناية أكبر، إنها مصدر الموروث الثقافي الذي يميز المنطقة، ساكنتها من رسموا تاريخنا عبر ملاحم لن تمحى من ذاكرتنا ورغم ذلك لن تجدهم يوما سباقون لإثارة الفوضى أو (اسدو الطريق بشي خيمة)، يرضون بالقليل، ويعيشون بأبسط شروط الحياة

إنهم يستحقون تنمية أفضل.

يكتبه محمد أبودرار: مستشار جهة كلميم واد نون (الأصالة والمعاصرة)

مشاركة الخبر مع أصدقائك

أكتب تعليقك