الرئيسية » الافتتـاحيـة »

ما استفادت إمجاض من إفني وكلميم واد نون؟

منذ إلحاق جماعات إمجاض الخمس بعمالة إقليم سيدي إفني الجديد بعد إحداثها سنة 2009، لم يستفيدوا سكان هذه الجماعات الخمس إلا من الزيادة في مصاريف التنقل إلى عاصمة الإقليم لقضاء غرض إداري، ويقطعون ضعف المسافة التي يقطعونها في السابق من وإلى عمالتهم الأم تيزنيت. فيما زاد بعض المنتخبين من مصاريف تنقلاتهم من المال العام.

وفي السنة الماضية بعد إلحاق إقليم سيدي إفني إلى جهة كلميم واد نون، لم يستفيدوا سكان هذه الجماعات من هذه الجهة بعد سنة ونصف من إحداثها، سوى من بضعة دراهم تـُوزع عليهم في الحملات الانتخابية من بارونات الصحراء التي ننتمي إليها إداريا وليس جغرافيا، رغم أن قبيلة إمجاض ممثلة بمجلس الجهة بثلاثة أعضاء كما أن إمجاض ممثلة بالمجلس الإقليمي بعضوين.

متى سيكون لهذه القبيلة نصيب من التنمية بمجلسي الإقليمي والجهوي؟ ومتى سيكونوا المنتخبين الإقليميين والجهويين المنتمين لهذه الجماعات يستحضرون مصلحة جماعاتهم بعيدا عن المزايدات “الحزبوية”؟ خاصة بمجلس الجهة؟، كلها أسئلة تنتظر الإجابة في أرض الواقع، لكنها إجابة مستحيلة.

تغيرت نيوز / الافتتاحية

مشاركة الخبر مع أصدقائك

أكتب تعليقك